رام الله - صفا
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الخميس، إنّ قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي الشروع في بناء أكثر من ثلاثة آلاف وحدة استيطانية، لا يشكل تحديًا للولايات المتحدة وحدها فحسب، بل ولكل المجتمع الدولي، داعية إلى استخلاص العبر السياسية من ميوعة وازدواجية الموقف الأميركي.
وأضافت الجبهة، في بيان وصل "صفا"، إنّ "تل أبيب" لم تكن لتجرؤ على تحدي الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لو فرضت عليها عقوبات رادعة تحرّم عليها الاستيطان ومصادرة الأرض وتشريد السكان.
وحمّلت الإدارة الأمريكية مسؤولية توفير الحماية السياسية لـ"إسرائيل" في مجلس الأمن والمحافل الدولية الأخرى، ما يشجعها على التمادي في غيّها، متوجهة بالتحية للعواصم والقوى الصديقة التي تقف إلى جانب شعبنا الفلسطيني وتدعمه.
ودعت إلى "استخلاص العبر السياسية من ميوعة وازدواجية الموقف الأميركي من قضية الاستيطان، وتقديمه الوعود المزيفة إلى السلطة الفلسطينية، وبتراخيه في وجه دولة الاحتلال، وتواطئه مع مشاريعها الاستيطانية، بالاكتفاء بالشجب اللفظي".
وأشارت إلى أنّ إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ما تزال حتى الآن تحلّ بكل الوعود التي قطعتها للسلطة الفلسطينية، من إعادة القنصلية الأميركية إلى القدس، وإعادة فتح مكتب مفوضية منظمة التحرير في واشنطن، والمساعدات المالية للسلطة، فضلاً عن ضغوطها على وكالة الغوث لتعديل برامجها التعليمية ومشاريعها الإغاثية ضد مصالح شعبنا.
ودعت "الديمقراطية" إلى وقف الرهان على الوعود الأميركية، والرهان وحده على شعبنا ومقاومته، والإسراع في ترجمة قرارات ومخرجات الاجتماع القيادي الفلسطيني الأخير في 24/10/2021 في رام الله، بإطلاق الحوار الوطني الشامل لإنهاء الانقسام، وسحب الاعتراف بـ"إسرائيل"، ووقف التنسيق الأمني معها، وغيره من القرارات.
ع و
