web site counter

نصف الإسرائيليين يعتقدون بأن أحدًا لم ينتصر بعدوان أيار

القدس المحتلة - ترجمة صفا

أعرب أكثر من نصف الإسرائيليين عن اعتقادهم بأن أحداً لم ينتصر في عدوان أيار على قطاع غزة وذلك ضمن أحدث استطلاع للرأي العام أجراه مركز أبحاث الأمن القومي.

وجاء في الاستطلاع بأن 31.5% فقط من المستطلعة آراؤهم يعتقدون بأن الاحتلال هو من انتصر في المعركة وذلك مقابل 44% يعتقدون بأن المعركة انتهت دون حسم لأي من الجانبين.

بينما يعتقد 8.4% بأن حماس هي المنتصرة في الحرب، وأجاب 15.2% بأن الجانبين خسروا المعركة.

ووفقاً للاستطلاع فيعتقد 36.2% بأن العامل الذي يعتبر انتصاراً في أي معركة هو فترة الهدوء الأمني الطويلة  التي ستعقبها.

وعلى صعيد الإعلام الإسرائيلي الخارجي فقد أعرب غالبية المستطلعة آراؤهم عن اعتقادهم بأن الإعلام الإسرائيلي فشل في تسويق روايته خلال الحرب.

عملية فاشلة وغياب الردع

وكان رئيس شعبة الاستخبارات الأسبق في جيش الاحتلال "عاموس يدلين"، قال وفق ترجمة سابقة لوكالة "صفا"، إن المعركة الأخيرة في غزة تركزت في غالبيتها على جهود دفاعية، مؤكدًا أن العملية لم تكن ناجحة من الناحية العسكرية، أو الإعلامية أو النفسية.

وتحدث "يدلين" عن الفشل الإسرائيلي في ردع حماس خلال المعركة، قائلًا: "لم ننجح في ردع حماس أو حتى إضعافها؛ فحماس تزداد قوة من جولة إلى جولة".

أما الصحفي بالقناة الـ20 العبرية "نوعم أمير" قال: إنه طبقاً للمناقشات بين وزارة الجيش ووزارة المالية حول الميزانية تبين أن التكاليف العسكرية لعملية "حارس الأسوار-الحرب الأخيرة على قطاع غزة" في مايو الماضي بلغت 3 مليارات شيكل.

ولفت أمير في تحليل نشره بعد شهرين من انتهاء العدوان، إلى أن "هذه تكاليف عسكرية فقط ولا تشمل الخسائر جراء الأضرار التي لحقت بالاقتصاد والمنازل والمصانع التي توقفت والأشخاص الذين بقوا في منازلهم بلا عمل".

وأرغمت المقاومة ومن خلفها صمود شعبنا في غزة والهبة الشعبية في القدس المحتلة ومدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948، الاحتلال على قبول وقفٍ لإطلاق النار، بعد 11 يومًا من عدوانه.

وشنت "إسرائيل" عدوانًا على غزة استمر 11 يومًا بين 10 و21 مايو الماضي، ما أسفر عن استشهاد وجرح الآلاف من الفلسطينيين، فيما ردت المقاومة عليه بدك المستوطنات والمدن الإسرائيلية بآلاف الصواريخ.

ع ص/ق م

/ تعليق عبر الفيس بوك