ناشدت عائلة الأسير حمزة يوسف طرايرة من بلدة بني نعيم شمال الخليل المؤسسات الحقوقية والدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر التدخل العاجل لدى سلطات الاحتلال من أجل الإفراج عن ابنهم حمزة.
وذكرت العائلة في مناشدة وصلت "صفا" نسخة عنها الأحد، أن الأسير طرايرة مصاب بمرض السرطان، ويصارع الموت في زنازين مستشفى الرملة ويعيش لحظات حرجة من المعاناة والألم، وأنه معتقل منذ تاريخ 1/5/2008م.
وأفاد محامي نادي الأسير الفلسطيني الذي تمكن من زيارته عدة مرات، بأنه يعاني من سرطان في الفك العلوي داخل الفم ما أفقده النطق، وعدم تمكنه من تناول الطعام ما أدى إلى فقدانه الكثير من وزنه، وأصبح وضعه الصحي خطير جداً.
وقال والد الأسير يوسف طرايرة:"إنه ذهب قبل أسبوع لزيارة ابنه بمستشفى الرملة حيث كان لا يستطيع الوقوف و الحديث، وتحدث معه بالإشارة وكان في وضع صحي خطير جداً حيث لا يقدم له أي علاج".
وحمل نادي الأسير إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته، حيث أن تفاقم الوضع الصحي للأسير جاء نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد الذي راح ضحيته العشرات من الأسرى داخل الزنازين.
وطالب النادي الصليب الأحمر للتدخل العاجل بزيارة الأسير والاطلاع على وضعه الصحي، والعمل على الإفراج عنه حتى يتمكن من العلاج خارج السجن.
ويوجد داخل سجون الاحتلال 17 أسيراً مصابون بالسرطان ويعيشون ظروفاً صحية صعبة جداً، وما يزيد عن 1600 أسير بحاجة لرعاية طبية، منهم من ينتظر إجراء عملية جراحية بحجة أن دوره لم يأتي بعد.
