web site counter

"عيد استنثائي بهيج لا نمل استرجاعه"

فلسطين تحتفى بـ #وفاء_الأحرار: لا حل إلا بالمقاومة

غزة - متابعة صفا

احتفى نشطاء فلسطينيون وعرب في مواقع التواصل بذكرى صفقة "وفاء الأحرار" العاشرة، والتي أفرج بموجبها عن 1027 أسيرا مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2011.

وانهالت التغريدات التي تنوعت بين منشورات وصور وفيديوهات، محتفلة بالذكرى ومؤكدة أنه عيد استثنائي بهيج وانتصار سيبقى راسخا في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي.

وفي 11 أكتوبر 2011 خضع الاحتلال أخيرًا لإرادة المقاومة، وأجبر على القبول بأغلب مطالبها، ووقعت صفقة تبادل الأسرى برعاية مصرية، أطلق عليها "وفاء الأحرار".

وأفُرج عن 1027 أسيرًا وأسيرة مقابل الجندي في سلاح المدفعية شاليط الذي أسر من داخل دبابته العسكرية التي كانت رابضة على الحدود تنتظر فريسة فلسطينية لاقتناصها.

وغرد الشاب مؤمن زعيتر بأن وفاء الأحرار محطة مهمة بتاريخ شعبنا، والمقاومة سجّلت إبداعاً أمنيًا وعسكريا وأنجزت انتصارًا كبيرًا على العدو وكسرت خطوطه الحمراء ووحدت الوطن بالإفراج عن 1027أسيرًا من فلسطين كافة.

وعلق المحلل السياسي عبدالله العقاد: "#وفاء_الأحرار.. كان يومًا عظيمًا، "وذكِّرهم بأيَّام الله".

وكتبت الناشطة مايا أبو معمر: "لم تكن المفاوضات بالرقص والشرب بل كانت بالدم".

وقال المواطن "أبو الفهد وائل" إن "صفقة وفاء الأحرار قالت إنه لا حل الا بقيادة المقاومة"، فيما كتب الصحفي عزام العبادلة: "في ذكرى الوفاء للأحرار لا زال الرجال على العهد والوفاء لأسرانا الأبطال".

وأكدت الناشطة سميرة أبو شعر: "هذا اليوم كان ثمنه 6 سنوات و3 حروب وشهداء وقادة وما خفي أعظم"، وكتب آخر: "حين يكون المفاوض مقاومًا، وطاولة المفاوضات صواريخهم، لن تكون إلا نتيجة مشرفة".

وكتب حساب سلمى: "عندما احتدم التفاوض بصفقة وفاء الأحرار وقف الوسيط الألماني أمام القائد أحمد الجعبري وقال له: "يبدو أنكم حديثو عهد بالسياسة ولا تقدّرون معنى معاندة دولة قوية أنصحكم أن تقبلوا بالعرض المطروح وهذا رقم هاتفي عندما تغير رأيك".

وتابع: "أمسك الجعبري بطاقة رقم هاتف الوسيط ومزقها ورد عليه قائلاً: "أمّا أنا فلست أملك رقم هاتف عندما يغير الكيان عرضه إلى ما يرضينا تعال وابحث عنّي في غزة.. ثم غادر الفندق".

كما كتب الشاب فادي عموري:" شكرا للمقاومة ولحركة حماس وجيشها القسام الذي جعلنا نعيش نشوة النصر، ونحظى بتفاصيل الكرامة التي عاشها كل أبناء الشعب الفلسطيني عندما كسرت هيبة الاحتلال وأذعن لشروط المقاومة".

وقال: "رغم أن الصفقة قبل عشر سنوات الا أنها باتت جزء من ذاكرتنا التي لا تمل استرجاعها.. كلنا نعيش الحلم أن يتجدد هذا النصر بصفقة وفاء أحرار جديدة قريبًا".

كما غرد الشاب إسلام العالول: "يوم ١٨ أكتوبر عام 2011 كانت بزوغ شمس عيدٍ استثنائي بهيج، شمخت فيه راية شعبنا وخضع الاحتلال لإرادة المقاومة.. وبكل عام ورغم مرور 10 أعوام على هذا النصر تنتشي نفوسنا فرحًا، وتترقب بلهفة صفقة تبادل أخرى مشرفة".

ط ع/د م

/ تعليق عبر الفيس بوك