بمشاركة عائلتها

وقفة أمام "إيرز" للمطالبة بدخول المحررة أبو كميل لغزة

شمال غزة - متابعة صفا

شارك عشرات المواطنين يوم الإثنين، في وقفة أمام بوابة حاجز بيت حانون/إيرز شمالي قطاع غزة، احتجاجًا على منع الاحتلال الإسرائيلي الأسيرة المحررة نسرين أبو كميل من العودة لغزة.

وشهدت الوقفة التي نظمتها جمعية واعد للأسرى والمحررين، حضور زوج الأسيرة أبو كميل وأبنائها السبعة، الذين رفعوا لافتات تطالب بالسماح لوالدتهم من الدخول إليهم.

وقالت أميرة (17عامًا) ابنة الأسيرة نسرين في كلمة خلال المؤتمر: "أنا فخورة بأمي ومشتاق إليها كثيرًا، أطالب بأن تعود إلينا".

وأضافت:" الاحتلال يمنع أمي من دخول غزة لأنه لم يصدر لها تصريح، لكن نحن ننتظر هنا حتى تعود معنا أمي إلى البيت".

وأكدت أبو كميل أن الاحتلال يحاول إفساد الفرحة إلينا، ويمنع أمي من الدخول لغزة بحجج كاذبة.

بدوره قال مدير جمعية واعد عبد الله قنديل في كلمته خلال المؤتمر إن "نسرين تكشف اليوم جانبًا آخر من جوانب العنصرية والفاشية الصهيونية".

وأوضح قنديل أن أبو كميل تسكن في غزة منذ سنوات طويلة منذ أن تزوجت ولها بيتها وأولادها، وأفرج الاحتلال عنها بعد اعتقالها لمدة 6 أعوام.

وأشار إلى أن الاحتلال حتى هذه اللحظة يرفض إدخالها للقطاع، وهي تقف إلى الجانب الآخر من المعبر، وربما تسمع صوت بكاء ابنها أحمد الذي تركته وعمره 7 شهور، وهو الآن عمره 6 سنوات.

ونوه قنديل إلى أن هناك عديد جهود الوساطات من قبل مؤسسات حقوقية ومحامين وحتى اللحظة لم تسفر عن شيء.

وأوضح أنه "بالأمس كان هناك وعود أن تدخل لغزة بعد العاشرة ليلا، أي بمعنى أن تذهب الجماهير التي كانت متواجدة في هذا المكان وأن تغادر المعبر، لكن الاحتلال تذرع بعدها بذرائع واهية".

وقال قنديل: " لدينا عتب كبير على الصمت الممارس من المؤسسات الدولية، التي نطالبها بتدخل عاجل من أجل إنهاء هذه المعاناة".

ولفت إلى أن أبو كميل بقيت لوحدها على في الجانب الإسرائيلي من حاجز بيت حانون وليس معها إلا سجادة الصلاة، وقرارها النهائي هو المكوث بالاعتكاف هناك، ولن تذهب إلى أي مكان إلا إلى غزة، والعودة لزوجها وأولادها.

ووجه مدير "واعد" رسالة إلى أبو كميل قائلا:" نخاطبها ولعل صوتنا وصل إليها أننا سنبقى هنا نسطر كل أشكال الضغط الشعبي حتى يتم السماح بالعودة إلى زوجها وأطفالها".

يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي اعتقل نسرين أبو كميل في 18 أكتوبر 2015، لدى مغادرتها غزة عبر حاجز بيت حانون، وأفرج عنها الأحد بعد اعتقال دام 6 سنوات، بتهم "باطلة" وفق مؤسسات حقوقية.

ويمنع "أبو كميل" من العودة إلى غزة ولقاء عائلتها بذريعة أنها تحمل الجنسية الإسرائيلية، وبأنها لا تملك تصريحًا للدخول.

ط ع/د م/م ز

/ تعليق عبر الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة صفا - وكالة الصحافة الفلسطينية ©2021

atyaf co logo