دعت لأسر مزيد من جنود الاحتلال

الفصائل: محاولات الاحتلال لحرف البوصلة لن تُفضي إلا للإذعان لشروط المقاومة

غزة - متابعة صفا
أكدت فصائل وقوى وطنية وإسلامية في قطاع غزة أنه لا صفقة جديدة مع الاحتلال الإسرائيلي دون استجابته لشروط المقاومة، مؤكدةً أن "كل محاولات حرف البوصلة لن تفضي بالنهاية إلاّ للإذعان لمطالب المقاومة".
جاء ذلك خلال مهرجان جماهيري أقامته لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية يوم الاثنين، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غرب مدينة غزة، إحياءً للذكرى السنوية العاشرة لصفقة "وفاء الأحرار".
وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، مسؤول ملف الأسرى زاهر جبارين: "إننا اليوم أمام ذكرى مجيدة في تاريخ نضالنا مع المحتل؛ ذكرى وفاء الأحرار، تمر علينا وعلى شعبنا وأمتنا وأحرار العالم لتذكر بانتصار المقاومة على المحتل الغاصب".
وأوضح أن صفقة "وفاء الأحرار" شكلت مناعة وطنية فلسطينية، وعززت التضامن بين أبناء الشعب الواحد ورفعت روحه المعنوية.
وأضاف أن "الصفقة شكلت فشلًا استخباراتيًا للاحتلال في الحصول على معلومات عن الجندي الأسير جلعاد شاليط ومحتجزيه، بالإضافة لفشله العسكري والسياسي والمعنوي بالخضوع لمطالب المقاومة".
وحذّر الاحتلال من مناوراته المكشوفة وألاعيبه بصفقة تبادل جديدة، مؤكدة أن كل محاولات حرف البوصلة لن تفضي بالنهاية إلاّ للإذعان لمطالب المقاومة وشروطها.
وأكد جبارين أن المقاومة تتابع وبكثب ما تقوم به سلطات الاحتلال ضد الأسرى وظروف معيشتهم داخل السجون، محذّرًا "الاحتلال من المساس بهم، فهم خط أحمر قد يشعل المنطقة بأسرها".
وشدد على أن "تلاحم جماهير شعبنا المتواصل في مواجهة العدو الإسرائيلي هو السد المنيع الذي يحسب له ألف حساب؛ فكونوا على قدر التحدي"، داعيًا إلى تصعيد الفعاليات والبرامج الوطنية وحملات التضامن على كافة الأصعدة.
وأضاف أن" تحرير أسرانا قضيتكم جميعًا، فهي قضية وطنية وإنسانية وعادلة ومحقة، على الجميع أن يستمر بالتوحد على كافة الصعد والمجالات السياسية الاجتماعية والقانونية كل وفق تخصصه ومجاله".
بدوره، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، في كلمة ممثلة عن لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، أن المسار الطبيعي لاستعادة الأسرى وتحريرهم لن يكون إلا بإتمام صفقات تبادل مشرفة.
ودعا البطش إلى دورية هذه الصفقات بحيث لا تكون طويلة أو متباعدة، "وهذا يستدعي منا الدعوة لأسر مزيد من الجنود الصهاينة حتى نضمن إطلاق سراح أسرانا الابطال".
وأضاف "على العدو أن يفهم جيدًا أن صفقة أحرار جديدة لا تلبي شروط المقاومة، يعني أن أسرى صهاينة جدد سيكونون بيد المقاومة حتى نتمكن من إطلاق سراح الأسرى من ذوي المؤبدات والأحكام العالية".
وأوضح أن "صفقة وفاء الأحرار التي نعيش ذكراها اليوم، تتزامن مع إضراب اسرانا عن الطعام من أجل وقف الإجراءات الانتقامية التي تنفذها إدارة سجون الاحتلال بحق الحركة الاسيرة، وفي مقدمتهم أسرى حركة الجهاد انتقامًا منهم للإنجاز الكبير الذي حققه 6 من أبنائنا بالخروج من سجن جلبوع عبر نفق الحرية".
وتابع "هذه الضربة القوية أذلت المحتل، لذلك يحاول اليوم الانتقام من كل الأسرى داخل كافة السجون؛ لذلك عزمت الحركة الأسيرة لخوص إضراب عن الطعام".
وأعلن أن أسرى كثر من حركة حماس والجبهة الشعبية سينضمون غدًا، إلى جانب أسرى الجهاد للإضراب، "حتى يعلم الاحتلال أنه من غير المسموح له أن ينفرد بأي أسير".
ودعا البطش أبناء شعبنا في كل الساحات للبدء بفعاليات قوية للضغط على الاحتلال وتضييق الأنفاس على المستوطنين، بالإضافة للحراك الجماهيري والانتفاضة الشعبية للوصول إلى أبعد مدى لوقف هذه الإجراءات الانتقامية بحق الأسرى.
وقال: "هذا ما ينبغي أن يسمعه الوسطاء والاحتلال والصليب الأحمر؛ يجب أن تكون الرسالة واضحة لن نترك أسرانا في السجون ولن نسمح بالتفرد بهم، ولن نقبل باستمرار الخطوات الانتقامية من قبل إدارة السجون".
من جهته، تلا القيادي في حركة حماس زكي دبابش خلال المهرجان، بيان الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال، والذي وجهته للمقاومة الفلسطينية اليوم، لمناسبة الذكرى العاشرة لصفقة "وفاء الأحرار".
ط ع/ر ش/ف م

/ تعليق عبر الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة صفا - وكالة الصحافة الفلسطينية ©2021

atyaf co logo