"الاتفاقية لم تعدد الحقوق المدنية والسياسية المتعلقة بتقرير المصير"

دراسة لـ"الديمقراطية": أوسلو وُقّعت لإنشاء سلطة أمر واقع بطابع قانوني

رام الله - صفا

أظهرت دراسة قانونية نشرتها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين حول اتفاقية أوسلو أن الاتفاقية مشوبة بعيب البطلان لأسباب كثيرة أهمها الإكراه بالنسبة للواقع الذي كان يعيشه الطرف الفلسطيني.

وأضافت الدراسة أن اتفاقية أوسلو كانت من الاتفاقيات غير المتكافئة بين الأطراف من حيث الخبرة القانونية والتفويض واللغة.

وأوضحت أنها كانت مشوبة بعيب البطلان لأسباب كثيرة أهمها الإكراه بالنسبة للواقع الذي كان يعيشه الطرف الفلسطيني.

كما أنه لم يتضح إذا جرى إيداع اتفاقية أوسلو وتسجيلها وفقًا لنص المادة 102 من ميثاق الأمم المتحدة.

ولفتت الدراسة القانونية إلى أن اتفاقية أوسلو تجاوزت الأطر القانونية لتسوية القضية الفلسطينية ما يعد انتهاكا للقواعد الآمرة في القانون الدولي.

وأشارت إلى أن الهدف الرئيسي من اتفاقية أوسلو هو إنشاء سلطة الأمر الواقع بطابع قانوني مشروع رغم الانتهاكات للقانون الدولي.

وقالت إن الإقليم الذي جرى الاتفاق عليه غير الوارد في قرار التقسيم 181، وتم تسميته بالمناطق الآمنة والمعترف بها، ولن يكون كامل السيادة بسبب الكثير من القيود الأمنية الإسرائيلية من ناحية نزع السلاح وتقييد العلاقات الخارجية.

كما أن الاتفاقية لم تعدد الحقوق المدنية والسياسية فيما يتعلق بحق تقرير المصير، والاستقلال، والحقوق غير القابلة للتصرف.

واختتمت الدراسة بالقول إن الحقوق أسمى من الاتفاقيات، وأن الاتفاقيات لا تعدم الحقوق، بما أن الحقوق الفلسطينية المطالب بها هي من القواعد الآمرة في القانون الدولي وغير قابلة للتصرف، والقول إن المفاوضات النهائية هي التي ستحدد الحقوق، فهذا أمر مردود، لأنها ستقود إلى التصرف بالحقوق التي هي غير قابلة للتصرف.

ودعت إلى إعادة إحالة القضية الفلسطينية إلى صاحب الإختصاص الأصيل في حلها، وهي الجمعية العامة للأمم المتحدة بإعتبار أن من صلاحياتها النظر في بند الإتحاد من أجل التسوية، أو على الأقل تصويب مسار المفاوضات بناء على قراراتها التي تنص على حقوق الشعب الفلسطيني بالمتمثلة بقيام الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين، وبشكل يتفق مع قواعد الشرعية الدولية.

 

أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة صفا - وكالة الصحافة الفلسطينية ©2021

atyaf co logo