قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية الأحد إن عائلة الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط وعدد من النشطاء الإسرائيليين قرروا الخروج بمظاهرة الثلاثاء المقبل أمام عدة سجون إسرائيلية لمنع ذوي الأسرى الفلسطينيين من زيارة أبناءهم.
وأشارت الصحيفة إلى أن العائلة وبالإضافة إلى العشرات من النشطاء الذين يناضلون لإطلاق سراح شاليط يخططون لمنع أمهات الأسرى من الدخول للسجون حتى لو قاموا بذلك بأجسادهم.
ومن المقرر أن يقوم النشطاء الإسرائيليين بالتظاهر أمام سجن "هداريم" وسجن في منطقة عسقلان وسجن "شطة" في منطقة بيسان شمال الأراضي المحتلة عام 1948، وفق ما قالت الصحيفة العبرية.
ونقلت "معاريف" عن مقرب من عائلة شاليط قوله: "نحن نريد أن تبدأ أمهات الأسرى الفلسطينيين بالصراخ في الجهة المقابلة من أجل تفعيل الضغط على حماس لإتمام صفقة تبادل الأسرى".
وقال: "يجب أن نمنع ذوي الأسرى من زيارة أبنائهم وذلك لأن شاليط أيضا يقبع بالأسر دون أن يزوره أحد من عائلته ويطمئن عليه وحتى الصليب الأحمر الدولي ممنوع من زيارته".
وقال ناشط في مركز النضال لأجل شاليط: "نحن نريد أن تكون ظروف الأسرى الفلسطينيين في "إسرائيل" تماما كظروف الجندي الإسرائيلي شاليط يجب علينا أن نوقف أفراحهم التي لا تنتهي في السجون".
وطالبت العائلة قوات الأمن الإسرائيلية بعدم منع المتظاهرين من الاقتراب من السجون وأن تسمح لهم بالتظاهر.
وتطالب المقاومة الفلسطينية بالإفراج عن أسرى فلسطينيين حددت أسمائهم فيما ترفض الحكومة الإسرائيلية حتى الآن إنجاز الصفقة بذريعة أن هناك أسماء خيالية مطروحة في قائمة حماس.
