أطلقت يوم الثلاثاء، مراسم ترميم عدد من المساجد والمدارس المتضررة خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، في ولاية بهانج الماليزية، التي ترعى المشروع، وفي قطاع غزة.
وأقيمت المراسم عبر تطبيق "الزووم" بين ولاية بهانج، بحضور حاكم الولاية داتو وان رسدي وان إسماعيل، وأعضاء حكومة الولاية، وعدد من المواطنين الماليزيين، وفي مدرسة جولس بغزة حضرها وكيل pahang4Palestine"" محمد نادر النوري قمر الزمان ووكيل وزارة التربية والتعليم زياد ثابت، ومنذر الغماري ممثلًا عن وكيل وزارة الأوقاف عبد الهادي الأغا.
وأعلن حاكم ولاية بهانج عن اختتام حملة التبرعات، التي شارك فيها أهالي الولاية وحكومتها، لافتة إلى أنها بلغت (160) ألف دولار، ستخصص لترميم مدارس ومساجد تضررت بفعل العدوان الأخير على غزة.
بدوره، قال ثابت إن الوزارة تحاول ترميم (136) مدرسة تضررت في العدوان الأخير بمساعدة المؤسسات الصديقة والداعمة القضية الفلسطينية في مختلف أنحاء العالم، كما فعلت ولاية بهانج الماليزية لتوفير بنية تعليمية جيدة وصحية لاستمرار العملية التعليمية.
وأشار إلى أن (600) ألف طالب وطالبة من المرحلة الابتدائية وحتى الثانوية يستفيدون من الخدمات التعليمية التي تقدمها الوزارة.
من جهته، شكر الغماري، دولة ماليزيا على دعمها الدائم للشعب الفلسطيني لصموده في وجه الاحتلال، موضحًا أن الاحتلال دمر (113) مسجدًا بشكل كلي و(118) جزئيًا في عدوانه الأخير، كما لم تسلم المقابر من القصف الإسرائيلي.
وأشار إلى أنه تم ترميم معظم المساجد، فيما تبقى (14) مسجدًا بحاجة إلى الترميم، داعيًا الحكومة الماليزية لترميم ما تبقى منها.
