web site counter

مركز "يوكاس" يطلق يوما تدريبيًا حول التعبئة المجتمعية

خانيونس - صفا
أطلق مركز "يوكاس" المجتمعي لتعليم الشباب والكبار، يومًا تدريبيًا لمجموعة من الشباب في منطقة المواصي غربي محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وافتتحت فعاليات اليوم التدريبي في قاعة الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بالمواصي التي تحتضن مركز يوكاس.
وأدار اليوم التدريبي الصحافي أيمن سلامة، موضحًا ركائز التعبئة المجتمعية ودورها في حشد ومناصرة القضايا التي يعاني منها حي المواصي المهمش.
وبعد ذلك، انتقلت الفئة التدريبية من مقر الكلية إلى حارات وبساتين حي المواصي، والتقت بالأهالي واستمعت للمشاكل التي يواجهونها، خاصة نقص الخدمات الأساسية، وعدم وجود طرقات مؤهلة، إضافة للفقر المدقع الذي يعيشه غالبية سكان الحي.
وعقب ذلك، توجهت الفئة المتدربة لزيارة المركز الثقافي التابع للجنة حي المواصي، وتعرفوا على أنشطة وفعاليات المركز، وشاركوا في لقاء عدد من أعيانه ووجهائه، ضمن الفعالية التي ينظمها المركز مع شبكة وصال التابعة لجمعية الثقافة والفكر الحر.
كما التقوا بأطفال المواصي ومجموعة من المراهقين واستمعوا لمطالبهم.
وتخللت زيارة المركز جولة في مرافقه، واطلعوا على الحرف المهنية الصغيرة الخاصة بالتمكين الاقتصادي للنساء في مجال التطريز والأعمال اليدوية وتجفيف الرطب وتغليف العجوة
كما شاركوا في جلسة حول العنف الأسري ضمت عشرات السيدات، وتعرفوا على المشاكل التي تواجه نساء المنطقة.
وبعد الاستماع للمشاكل التي يعاني منها سكان الحي بدأت الفئة المتدربة بالتخطيط والاستعداد لتنفيذ عملية حشد ومناصرة لخدمة الحي، عبر وضع خطة محددة المعالم، حيث تم تحديد موعد لتنفيذ كل نشاط وذلك بالتعاون مع مركز يوكاس المجتمعي لتعليم الشباب والكبار والكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بخان يونس.
وتقوم الخطة التي أعدها الفريق على عدة ركائز وخطوات، أبرزها التخطيط لتعبئة المجتمع، ومن ثم إجراء عملية تقييم مجتمعية، قبل أن تبدأ عملية نشر الوعي، يليها بناء شبكات وتحالفات تسهم في خدمة المنطقة وسكانها.
وبعد ذلك، توجهت الفئة التدريبية لزيارة نماذج لبيوت المزارعين وسكان المنطقة، واستقبلوهم بضيافة القهوة والجوافة والرطب.
وفي نهاية التدريب توجهت الفئة إلى قاعة التدريب في مركز يوكاس المجتمعي، ولخصت مطالب سكان حى المواصي، فيما حدد كل متدرب مطلبًا مهمًا ستعمل الفئة على حشد المناصرة حوله من خلال الفعاليات ووسائل الإعلام.
أ ج

/ تعليق عبر الفيس بوك