"الحفل أظهر أن المدينة بلا سلطة ولا أمن"

لجنة تدعو لمحاسبة أفراد أجهزة أمنية شاركوا بحفل راقص ببيت لحم

بيت لحم - صفا

دعت لجنة التنسيق الفصائلي في بيت لحم لمحاسبة أفراد الأجهزة الأمنية الذين شاركوا في حفل راقص في بيت لحم تسبب بموجة غضبٍ واسعة بين الفلسطينيين.

وأظهرت لقطات مصورة من داخل حفلٍ مختلط أحياه المطرب الشعبي يزن حمدان تراقص الشبان والفتيات بملابس غير محتشمة، فيما عبّر المواطنون ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن انتقادهم للحفل.

وقال بيان اللجنة إن مشاركة عناصر من الأجهزة الأمنية في الحفل الراقص "أساء للمدينة وتاريخها وأساء لدورهم الوظيفي المنوط بهم بالمحافظة على أمن المجتمع وفرض النظام والهدوء".

ودعا البيان الحكومة لـ"اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لعدم تكرار ما حدث من مشاهد مؤسفة في بعض شوارع المدينة من عربدة واعتداءات وأعمال مخلة بالآداب العامة أظهرت المحافظة بمظهر غير مقبول وكأن لا سلطة فيها ولا أمن ولا أمان وكأنها تعيش حالة من الفلتان الذي أساء للمدينة المقدسة".

وقالت لجنة التنسيق الفصائلي التي تضم كافة فصائل العمل الوطني بالمحافظة إن ما انتشر من صور وفيديوهات أساء لقدسية المدينة ومعابدها وشهدائها وأسراها وجرحاها وعذاباتها من الاحتلال وتاريخها الوطني العظيم كما أنه أساء إلى مكانتها المرموقة في العالم".

كما دعت اللجنة الحكومة إلى إغلاق كافة الأماكن المخالفة واعتقال كافة المتورطين.

وطالبت الأجهزة الأمنية بالعمل الجاد للكشف عمن اسمتهم بـ"المأجورين والمرتزقة الذين أطلقوا الرصاص على النادي الرياضي في بيت جالا وتقديمهم للمحاكمة، مؤكدةً أنها لن تسمح بجرّ بيت لحم لميدان الفلتان الأمني عبر بعض المارقين والمأجورين".

كما أدانت اللجنة البيان المزور الذي صدر باسم الحركة الوطنية في محافظة بيت لحم والمتعلق بالأحداث المسيئة والمخلة بالآداب العامة و"هي سلوكيات بعيدة كل البعد عن ثقافة مجتمعنا الفلسطيني في بيت لحم وترفض ما جاء فيه جملة وتفصيلاً".

وأكدت أنه لم يصدر عن الجهة المخولة والمكلفة، بدليل أنه "وُزّع بطريقة اللصوص العابثين الذين لا تمت لهم صلة رسمية بهذا العنوان الوطني العريض الذي يجمع في طياته مجموع القوى السياسية وتم فيه الإساءة لمجموعة من أسماء العائلات المحترمة المعروفة بتاريخها الوطني المشرق في صفحات النضال الفلسطيني".

كما أدانت لجنة التنسيق الفصائلي ما جاء في "البيان المدسوس من مواقف ومغالطات الصقت على لسان بعض المسؤولين الرسميين والصحفيين والتي أثبتت الأحداث عدم مصداقية ما جاء فيه على الإطلاق".

وطالبت الفصائل الوطنية الأجهزة الأمنية بملاحقة موزعي البيان وإعلامها بالنتائج حتى يتسنى للفصائل محاسبتهم وفق الأصول والقانون.

أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة صفا - وكالة الصحافة الفلسطينية ©2021

atyaf co logo