"شكلت لإماتة القضية"

حراك حماية "برك سليمان" لصفا: نتائج لجنة التحقيق بقضية الوقف "مرفوضة"

بيت لحم - خـــاص صفا

أعلن حراك حماية وقف "برك سليمان" بقرية أرطاس جنوب غربي مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة عن رفض نتائج لجنة التحقيق في قضية الوقف، التي شُكلت عقب فضيحة إقامة حفلات ماجنة فيه.

وأكد الناشط في الحراك محمد عايش لوكالة "صفا" رفض نتائج لجنة التحقيق، موضحًا أن اللجنة انحازت للشركة مستأجرة الوقف منذ البداية.

وأشار إلى أن الحراك أبدى موقفه سابقًا من اللجنة التي تشكلت بغرض "إماتة القضية وامتصاص غضب الشارع".

وشهدت منطقة برك سليمان التي تضم محراب ومسجد قلعة مراد، حفلات ماجنة أثارت حالة استياء واسعة من سكان المنطقة، كما تم الكشف عن نهب آثار فيها.

وانتشر عبر مواقع التواصل صور ومقاطع فيديو لحفل ماجن في قلعة مراد التي تضم مسجدًا، وشارك فيه حشد من الشباب والفتيات على وقع أغان ماجنة ورقص مختلط، وتخلله تقديم الخمور.

وأكد عدم صحة ما قاله رئيس لجنة التحقيق محمد أبو عليا بنفي أية شواهد تدل على وجود مسجد قلعة مراد في الوقف، مبينًا أنها لم تتطرق إلى الجريمة التي ارتكبتها الشركة التي أزالت عديد الآثار والشواهد التاريخية.

وبيّن عايش أن استثمارات الشركة في المنطقة التي قدرت بالمؤتمر بعشرات الملايين مبالغ فيها، وإن أكبر استثمار لها بقصر المؤتمرات الذي يستخدم للحفلات، لافتًا إلى تهميش وتعطيل ما يزيد عن 300 دونم من أراضي الوقف.

وأشار إلى أن اللجنة ذكرت القليل من المخالفات للشركة، لافتًا إلى أن القضاء هو المخول بفسخ العقد بين الشركة ووزارة الأوقاف.

وقال عايش "إن الحراك سيتوجه إلى القضاء وسيستمر في فعالياته الميدانية للمطالبة باسترداد الوقف وفسخ العقد".

وكان وجهاء عائلات وعشائر مدن وقرى ومخيمات محافظة بيت لحم الذين يمثلون حراك حماية وقف برك سليمان سلّموا عريضة مكتوبة للمحافظ كامل حميد.

وطالب الوجهاء في العريضة بإلغاء عقد الشركة المستأجرة فورًا لانتهاكها حرمة الوقف ولتدنيسها للمسجد وتحويله لمكان للخمور، وتقديمها إلى المحاكمة فورًا وملاحقتها قانونياً للجريمة التي اقترفتها، ولإخلالها بشروط العقد.

كما طالب الوجهاء بمحاسبة مديرية الأوقاف في بيت لحم لتقصيرهم في متابعة التزام الشركة المستأجرة بالتزامها ببنود العقد.

وحث هؤلاء في العريضة على إعادة بناء ما تهدم من المسجد وفتحه فورا للصلاة وفتح القلعة أمام الزوار والحفاظ عليها كمعلم تاريخي.

كما طالبوا بإعادة ترميم البرك وتعبئتها بالمياه كما كانت طوال أكثر من ألف عام، وفتح المكان للجمهور كأحد بنود العقد مع الشركة المستأجرة.

ودعت العريضة لوضع آلية واضحة وبيانها لمنع تسريب الوقف ليهود.

أ ج/د م/س ز

/ تعليق عبر الفيس بوك