لجنة اللاجئين تبحث مع مدير "أونروا" قضايا أبرزها "اتفاق الإطار والمناهج"

غزة - صفا

بحثت اللجنة المشتركة للاجئين الاثنين مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" توماس وايت في مكتبه بمدينة غزة، جملة من القضايا الهامة المتعلقة باللاجئين خاصه اتفاق الإطار بين الولايات المتحدة والأونروا ومخاطره على قضية اللاجئين.

وأكد وفد اللجنة على الدور الهام المنُاط بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين في خدمة اللاجئين وحماية حقوقهم السياسية الثابتة التي أكدت عليها وثائق العهد الدولي وأهمها القرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها والتعويض.

وشدد على أنه بموجب هذا الدور المعروف للأونروا، ينبغي عليها مواصلة جهودها في التخفيف من معاناة اللاجئين الفلسطينيين عبر توفير دائم لمُمكنات التشغيل والإغاثة وتوفير كافة الخدمات الضرورية خصوصاً في ظل الأوضاع المعيشية الكارثية في مناطق تواجد اللاجئين خاصه في قطاع غزة.

هذا وجدد وفد اللجنة رفضه لما يُسمى اتفاق الإطار الذي وقعته الولايات المتحدة الأمريكية مع الأونروا، واعتبرته اتفاقاً خطيراً يضع شروطاً على تمويل الوكالة مقابل تقديم الخدمات في ابتزاز واضح للاجئين، يستهدف بالأساس تصفية حق العودة.

وطالبت اللجنة مدير العمليات بضرورة حمل هذا الموقف الرافض من اتفاق الإطار إلى المفوض العام والأمين العام للأمم المتحدة، والتأكيد له على إصرار الشعب الفلسطيني وجموع اللاجئين على رفض هذا الاتفاق.

كما شددت على أنه سوف يتم التصدي للاتفاق المذكور والمطالبة بعدم تطبيقه وعدم الاقدام على أي اتفاقات مشابهه له مع اي جهة كانت.

كما ناقش وفد اللجنة المشتركة مجموعة من العناوين الأخرى، وأهمها موضوع الشواغر والتثبيت والالتزام بالنسبة المتفق عليها مع اتحاد الموظفين وهي 7.5% وطالبت اللجنة بضرورة فتح باب التوظيف الجديد وملئ الشواغر والذي توقف منذ العام 2017.

كما أكد على عدم المساس بالمنهاج الفلسطيني بصفتها دولة مضيفه للاجئين والتمسك بالعلم الفلسطيني والخارطة والتاريخ ورفض كل ما يستهدف ضرب الرواية الفلسطينية، وكي الوعي الفلسطيني لدى الطلاب.

كما دعت إدارة الأونروا إلى إعادة تعريف ما يُعرف بالحيادية وعدم استغلالها بالضغط والرقابة على الموظفين الفلسطينيين للمساس بحرية الرأي والتعبير لديهم خاصه في المسائل الوطنية العامة.

وبحث الوفد مع الأونروا استمرار المعاناة للمتضررين من حرب عام 2014 والعدوان الأخير، ودور الأونروا في مواصلة تقديم الدعم لهؤلاء عن طريق الدول الداعمة بتقديم مشاريع وحث تلك الدول على تقديم الأموال لإعادة الإعمار.

كما تم نقاش مدي جهوزية الأونروا في حالات الطوارئ والكوارث والحروب والتأكيد على الخطوات المتخذة لرفع كفاءة الجهوزية.

كما أكدت اللجنة على ضرورة إضافة الأزواج والمواليد الجدد لقوائم المنتفعين من إغاثة الوكالة وقد قام السيد توماس وايت بالرد على مختلف القضايا وإعطاء شرح توضيحي لموقف إدارة الأونروا من عناوين النقاش

وفي ختام اللقاء أكد وفد اللجنة المشتركة للاجئين حرصه على مواصلة التنسيق والتعاون مع إدارة الأونروا وخاصه على أبواب انعقاد المؤتمر الدولي للدعم متعدد السنوات والذي من المقرر أن يعقد في منتصف نوفمبر القادم.

ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة صفا - وكالة الصحافة الفلسطينية ©2021

atyaf co logo