web site counter

تضارب الروايات حول عملية سرية لمعرفة مصير الطيار "رون اراد"

القدس المحتلة - ترجمة صفا

تضاربت الروايات الاسرائيلية مساء، الاثنين، حول مدى نجاح عملية قامت بهذا الأذرع الأمنية للاحتلال خارج الحدود لمعرفة مصير الطيار الإسرائيلي المفقود منذ عشرات السنين "رون أراد".

ونقلت القناة "12" العبرية عن رئيس وزراء الاحتلال "نفتالي بينيت" قوله في افتتاحية الدورة الشتوية للكنيست، بأن الشاباك قام بعملية جريئة وناجحة  خلال الشهر الماضي للتوصل إلى معلومات حول مصير الطيار المذكور.

ولم يمض وقت طويل على تصريحاته حتى نقل عن مصدر أمني إسرائيلي رفيع المستوى بأن العملية المذكورة فشلت في تحقيق أهدافها.

ونقلت القناة عن مسئولين في الأمن الاسرائيلي قولهم إنه وعلى الرغم من كون العملية جريئة وواسعة النطاق واشترك فيها الموساد والشاباك والجيش، إلا أنها فشلت ولم تحقق أهدافها بالحصول على معلومات جديدة في قضية اختفاء الطيار.

وأعربت محافل أمنية إسرائيلية عن استغرابها من جدوى كشف "بينيت" لهذه القضية معتقدين أن وراء ذلك مصالح سياسية يسعى "بينيت" لتحقيقها مع تراجع شعبيته وحصوله في آخر استطلاعات الرأي على 4 مقاعد ما يضعه على حافة نسبة الحسم.

ورداً على هذه التصريحات علق مكتب "بينيت" بأن العملية كانت ناجحة وأنجزت خلالها مهمة العملية بشكل مثير.

وفيما يتعلق بانتقادات كشف "بينيت" لهذه العملية، عقّب مكتبه قائلاً بأن كشف العملية قيمة هامة لدى الجمهور وذلك تعبيرا عن الجهود الكبيرة والالتزام الأخلاقي باستعادة الطيار ومعرفة مصيره.

وعلى النقيض نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية عن مصدر أمني رفيع المستوى قوله بأن العملية كانت ناجحة ومهمة وأنه جرى الحصول على معلومات جوهرية حول مصيره.

وأضاف "اشترك في تلك العملية الموساد والشابك والجيش من خلال تعريض حياتهم للخطر  وشجاعة منقطعة النظير وتم الحصول على معلومات مهمة جداً ونوعية عن اراد، وسنواصل المهمة إلى حين استعادته".

في حين يعتقد بأن العملية المذكورة تمت على الأراضي السورية خلال بدايات الشهر الماضي من خلال عملية سرية خاصة بالتعاون مع روسيا.

يذكر بأن "رون اراد" طيار إسرائيلي أسقطت طائرته خلال غارات إسرائيلية على جنوبي لبنان واختطفته حركة أمل الشيعية منذ ذلك الحين، حيث سعت "إسرائيل" للحصول على معلومات عنه على مدار عشرات السنين.

ق م/ع ص

/ تعليق عبر الفيس بوك