عباس لمبعوث أمريكي: لا يمكن القبول بالوضع السياسي الحالي

رام الله - صفا

قال الرئيس محمود عباس إن الوضع السياسي الحالي لا يمكن القبول به أو استمراره، مؤكدًا ضرورة الضغط لوقف الممارسات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، ووقف النشاطات الاستيطانية وعمليات ضم الأراضي.

كما طالب عباس خلال لقائه المبعوث الأميركي هادي عمرو بوقف التصعيد الإسرائيلي على الأسرى في سجون الاحتلال، والاسترداد الفوري لجثامين الشهداء، ووقف عمليات الاغتيالات، واعتداءات المستوطنين والاقتحامات ومصادرة الأراضي، والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية، ومحاولة تهجير السكان الفلسطينيين من منازلهم، وإنهاء الحصار الجائر على قطاع غزة.

وأعاد الرئيس التأكيد للمبعوث الأميركي، على ما جاء في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وما اشتمل عليه من مبادرات تهدف إلى إنهاء الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله، وعدم إمكانية استمرار الأوضاع الحالية، ووجوب وضع حد لهذا الاحتلال.

ومن ناحية أخرى، أكد الرئيس أهمية الاستمرار في تعزيز العلاقات الفلسطينية– الأميركية، لما فيه مصلحة الشعبين والبلدين.

وأشار إلى أهمية تطبيق النقاط التي تحدث عنها الرئيس بايدن خلال المكالمة الهاتفية الأخيرة معه، والتي أكد فيها على الموقف الأميركي الملتزم بحل الدولتين والرافض لسياسة الاستيطان ومحاولة تغيير الوضع القائم في الحرم الشريف، ووقف سياسة ترحيل الفلسطينيين من منازلهم في مدينة القدس المحتلة، ورفض الإجراءات أحادية الجانب من قبل الأطراف كافة.

وشدد خلال الاجتماع، على الاستعداد الفوري للذهاب إلى عملية سياسية قائمة على قرارات الشرعية الدولية، وعقد مؤتمر دولي للسلام تحت مظلة الأمم المتحدة واللجنة الرباعية الدولية لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود عام 1967.

أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة صفا - وكالة الصحافة الفلسطينية ©2021

atyaf co logo