محمود عباس يحطم كل أرقامه القياسية السابقة في تحقير ذاته وسلطته
— د.صالح النعامي (@salehelnaami) October 4, 2021
استعطف وزراء حركة "ميريتس" الصهيونية خلال لقائه بهم الليلة أن يقنعوا الوزيرة إيليت شكيد بعقد لقاء به
فأهانته برفض الاقتراح
ما الذي يبحث عنه عباس في لقاء مع شاكيد التي تعد الأكثر تطرفا في حكومة بينت؟
حبذا لو كان لدينا قادة ذكور/إناث يرفضون لقاء قادة إسرائيليين أيديهم ملطخة بالدماء،كما فعلت أييلت شاكيد التي رفضت لقاء محمود عباس لتشكيكه بالمحرقة اليهودية على يد النازية.تعلموا من أييلت شاكيد يا بقر وأنذال. pic.twitter.com/JVAKek2UA0
— المحامي:محمد أبو ريا (@thanku20101) October 4, 2021
هل أهان محمود عباس الشعب الفلسطيني حين قال للوفد الإسرائيلي يوم أمس:
— د. فايز أبو شمالة (@fayez2013851) October 4, 2021
أنا على استعداد للقاء أيلييت شاكيد؟
وهل أهانت المتطرفة شاكيد الشعب الفلسطيني، حين قالت: لا
لا
لن ألتقي مع عباس، إلا إذا قدم المزيد من التنازلات!
#محمود_عباس الذي لا يملك من أمره شيئا يلتقي قيادات من حزب ميرتس اليساري الذي لا يمثل في مجتمع الصهاينة شيئا، ويستجدي من خلالهم لقاءا مع رئيس حكومة الاحتلال ووزيرة داخليته المتطرفة ايليت شاكيد والتي رفضت ذلك حتى قبل أن يصلها الطلب!
— Izzadeen Ahmad (@IzzadeenAhmad) October 4, 2021
أي انحدار وصل له هذا الرجل؟! pic.twitter.com/c6JEcrclYi
"وعند كرامتي سلامٌ عليكَ وكأنك لم تُخلق"
— هنادي جرجس - Hanady gerges (@HanadyGerges) October 3, 2021
*محمود عباس بعد ٥ دقايق:
قولوا لايليت شاكيد إنني أريد مقابلتها. لماذا تخاف من الحديث معي؟ ستأتي وتقول ما تشاء وسأستمع. pic.twitter.com/DncXYQAdi9
عباس سعيد بلقاء وزيرين إسرائيليين.
— ياسر الزعاترة (@YZaatreh) October 4, 2021
دعا وزيرة الداخلية (شاكيد) قائلا: "أعرف أن لديها آراء صعبة للغاية، لكن حتى لو اتفقنا على 1%، فسيكون ذلك بمثابة تقدم".
الأخيرة ردت: "لن أقابل أحد منكري المحرقة الذي يقاضي جنود جيشنا ويدفع لقتلة اليهود".
أليس هذا ضربا من العار؛ تماما كالدفاع عنه؟! pic.twitter.com/s2uKZ53WLJ
محمود عباس يتظاهر بأنه مفكر ومؤلف ورسالته الدكتوراة مفروض أنها عن الصهيونية لكن واضح أنه لا يفقه شيئًا بالشأن الصهيوني.
— yaseenizeddeen (@yaseenizeddeen) October 3, 2021
يبعث رسالة إلى أيليت شاكيد عن طريق حزب ميرتس اليساري، بالنسبة لشاكيد وبينت اللذين يقودان حزب "يمينا" فهذه أسوأ وأغبى طريقة لإرسال الرسائل.
عباس طلب من وزيرة داخلية الاحتلال شاكيد انه يجتمع معها، الكرنيبة ردت "لا"
— رولا حسنين (@rulahassaneen) October 4, 2021
طلعولنا أبو رامي بلقاء صحفي يفشّ غلّنا بالمسبات 😁
