محليا أو دوليا

بدران: الانتخابات المحلية الجزئية لن تعطي شرعية للسلطة

الدوحة - صفا
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران إن قرار السلطة الفلسطينية بإجراء انتخابات محلية جزئية مرتبط بضغوط من الاتحاد الأوروبي بعد إلغاء الانتخابات العامة، وكان منه مواقف معلنة تتعلق بأنه لا يمكن استمرار الدعم لحكومات غير منتخبة.
وأَضاف بدران في ندوة سياسية أنه حتى لو أجريت الانتخابات المحلية الجزئية فإنها لن تعطي شرعية للسلطة لا على المستوى الوطني ولا الدولي.
وأكد أن الانتخابات ليست منة من أحد، بل حق للشعب أن يختار قياداته على كل المستويات، على مستوى القيادة الأولى قبل أن تذهب به إلى انتخابات هامشية.
وأضاف بدران أن مراكز استطلاع أظهرت أن 80% من الشعب الفلسطيني يريد أن يترك الرئيس محمود عباس منصبه، متسائلا "لماذا لا يثبت شرعيته أولاً قبل أن يذهب لانتخابات جزئية محلية؟".
وشدد على أن الأزمة الحقيقية في الساحة الفلسطينية هي أن القرار سواء على الصعيد الوطني أو في العلاقة مع الاحتلال أو على المستوى الدولي يدار من شخص واحد.
وأوضح أن "القضية الفلسطينية منذ سنوات طويلة تدار بقرار فردي، حتى لم يعد قرارًا جماعيًا في حزب، أحياناً الرئيس يعلن أمرا ما في الأمم المتحدة دون أن يشاور أحدًا".
واستغرب بدران دعوة اللجنة المركزية لحركة فتح لحماس للمشاركة في الانتخابات المحلية، قائلا إن "هذه الدعوة تأتي وكأننا ضيوف على الحالة الفلسطينية".
وأكد أن حركة حماس تؤمن بأن الانتخابات هي الطريق الأصوب لاختيار ممثلي الشعب الفلسطيني، وأن الحركة تثبت ذلك من خلال ممارسة الانتخابات على مستواها الداخلي بانتظام، حيث تبذل كل جهد لكي لا تتأجل انتخاباتها الداخلية ولو لشهر واحد.
واعتبر بدران أن الشعب الفلسطيني لديه أزمة ثقة حقيقية وعميقة بالقيادة الفلسطينية، مشيرا إلى أن 35 قائمة كانت ترفض إلغاء الانتخابات، القرار الذي اتخذ بجرة قلم، بعد الإقبال الكبير على التسجيل في الانتخابات، والترشح لها.
ونوه إلى أن الواقع يشهد تراجعاً كبيراً جدا للحريات بالضفة، حيث اعتقلت أجهزة السلطة الأسبوع المنصرم كل قيادات الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح، ولاحقت نشطاء على كتاباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأردف قائلاً: "صممنا في حماس أنه يجب أن يصدر مرسوم من الرئيس عباس بإطلاق الحريات، وعملياً ألغي المرسوم بعد إلغاء الانتخابات، متسائلا "كيف يذهب الناس للانتخابات دون حريات ودون وجود اتفاق؟".
الهجوم الإعلامي
وفي سياق آخر، اتهم بدران السلطة بإطلاق حملة إعلامية دون مبرر للهجوم على حماس.
وذكر أن هذه الحملة تنظم "عبر تلفزيون فلسطين الذي من المفترض أن يكون عنواناً للفلسطينيين".
وقال "لاحظنا أن الصحف التابعة لها كان كل جهدها منصب للهجوم على حماس، بينما خبر استشهاد الأسير حسين مسالمة نشر على الهامش".
وأضاف القيادي بحماس أن "الحملة كانت تحت مزاعم أن حماس هاجمت الرئيس، وسألت كثيرا من الصحفيين غير المحسوبين على حماس، إن كانوا لاحظوا أي هجوم على الرئيس، وكلهم نفى ذلك".
وتعليقاً على إشاعة منع الكوفية، قال بدران إن هذه الحادثة لا أصل لها، وقد اتصلت بكل الإخوة في غزة للتأكد، وقالوا لي إن القضية ليس لها أصل، ولم يتم منع الكوفية، ونؤكد بأن الكوفية رمز لكل الشعب الفلسطيني وليس لحركة فتح وحدها.
م ت

/ تعليق عبر الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة صفا - وكالة الصحافة الفلسطينية ©2021

atyaf co logo