الديمقراطية: الرد على جرائم الاحتلال يتطلب تصعيد المقاومة بكل أشكالها

غزة - صفا
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إعدام قوات الاحتلال الإسرائيلي للعامل الشاب محمد عمار بدم بارد شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، والشاب علاء زيود في جنين، والشابة إسراء خزيمية قرب بوابات المسجد الأقصى، والاقتحامات اليومية للأقصى والمدن والقرى والبلدات الفلسطينية والاعتداءات والاعتقالات على المواطنين بجريمة تمارسها دولة الاحتلال.
وأكدت الجبهة في بيان لها أن ما يجري يضاف إلى سجل إرهاب الدولة المنظم المتواصل بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.
ونعت الجبهة إلى جماهير شعبنا الفلسطيني، الشهداء الثلاثة في القدس وجنين وغزة، مؤكدةً أن مقاومة شعبنا لن تتوقف لا تحت ضغط الإعدامات ولا الاعتقالات ولا الاقتحامات ولا الحصار الإسرائيلي.
وقالت "بل هي مستمرة وستتواصل حتى رحيل الاحتلال الإسرائيلي وكنس قطعان المستوطنين".
وشددت الجبهة على أن الوفاء لدماء الشهداء يتطلب من قيادة السلطة وقف التنسيق الأمني وسحب الاعتراف ب"إسرائيل" وإعادة بناء العلاقة معها كدولة احتلال وعدوان وتمييز عنصري عملاً بقرارات المؤسسة الوطنية الفلسطينية.
وأكدت أن "إسرائيل" تتصرف كدولة مارقة وفوق القانون الدولي، مشددةً أن استمرار إفلاتها من المساءلة والمحاسبة الدولية على جرائمها وإرهابها المنظم بحق شعبنا وأرضه ومقدساته، يجعلها تتجرأ على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق أبناء شعبنا.
وختمت الجبهة بيانها بالدعوة لتصعيد المقاومة بكل أشكالها ضد الاحتلال والاستعمار الاستيطاني وإدامة الاشتباك معه في الميدان وفي المحافل الدولية، واستنهاض عناصر القوة في المقاومة الشعبية مما يتطلب الخروج من اتفاق أوسلو بكافة قيوده السياسية والأمنية والاقتصادية، وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني بالحوار الوطني الشامل.
م ت

/ تعليق عبر الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة صفا - وكالة الصحافة الفلسطينية ©2021

atyaf co logo