نعت فصائل فلسطينية الشهيدين علاء زيود وإسراء خزيمية اللذان استشهدا فجر يوم الخميس، برصاص الاحتلال الإسرائيلي في مدينتي جنين والقدس، مؤكدة أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا.
واستشهد فجر اليوم، الشاب علاء زيود (٢٢ عامًا)، من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين خلال مواجهات واشتباك مسلح مع قوات الاحتلال في بلدة برقين.
فيما أعدمت قوات الاحتلال الشهيدة إسراء خزيمية (30 عامًا) من بلدة قباطية قضاء جنين، قرب باب السلسلة أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن.
وزفّت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) شهداء شعبنا الأبطال في القدس وجنين، الشهيدين زيود وخزيمية، مؤكدة أن المقاومة المسلحة والمواجهة الشاملة مع الاحتلال هي القادرة على وقف عدوانه وطرد مستوطنيه من أرضنا المحتلة.
وقالت الحركة في بيان وصل وكالة "صفا": إن" الدماء الزكية الطاهرة التي سالت على بوابات المسجد الأقصى، تؤكد أنه سيظل بوصلة شعبنا، وحمايته، والدفاع عن حرمته وقدسيته شرف يشارك فيه كل أبناء شعبنا رجالًا ونساءً".
وتوجهت بالتحية لأهالي الشهداء وأهالي محافظة جنين القسام، "التي تحمل لواء المقاومة في ضفتنا المحتلة، وهذا الرصاص المبارك الذي يوجه لصدور الأعداء ويذل قوات النخبة في جيش العدو هو الرصاص الذي يفتخر به شعبنا بانتماءاته كافة".
من جهتها، نعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين الشهيدين زيود وخزيمية، مؤكدة أن الشهداء سيظلّون دائمًا مشاعل تنير لنا درب النضال وطريق العودة والتحرير، وأن دمائهم الطاهرة تقصّر من عُمر هذا الاحتلال المجرم وتهدم أوهامه التي بناها وراهن عليها في إطفاء جذوة المقاومة.
وشددت في بيان وصل وكالة "صفا"، على أن الجرائم الإسرائيلية هذه لن تستطيع قتل فكرة المقاومة وحالة المد الثوري في نفوس شعبنا مهما بلغت التضحيات وتصاعدت المؤامرات وجرائم القتل.
وقالت: إن" استمرار الاحتلال في تنفيذ جرائمه بحق أبناء شعبنا وإعدامه الشهيدة إسراء وإطلاق نار الحقد عليها ليس إلا دليل إفلاسٍ آخر، وليس سوى مؤشّر على فقدان هذا الاحتلال أعصابه ودليل فشله في وقف المقاومة لأنها متأصلة ومتجذرة ومستمرة".
وأكدت أن المقاومة لن تتوقف إلا برحيل آخر محتل عن أرضنا، ولن تنجح جرائم الاحتلال واغتيالاته واعتقالاته في إيقافها.
بدورها، نعت لجان المقاومة في فلسطين، الشهيدين زيود وخزيمية، مؤكدة أن دماءهما ستبقى منارة لكل الأبطال والأحرار، وستظل وقودًا للثورة المتصاعدة في وجه الاحتلال.
واعتبرت جريمة الاحتلال في برقين والقدس ما هي إلا حلقة في مسلسل جرائمه المتواصلة بحق أبناء شعبنا، مشددة على أن هذه الجرائم لن تكسر إرادة شعبنا، ولن تثنيه عن مواصلة المقاومة والانتفاضة حتى اجتثاث هذا السرطان الإسرائيلي من جسد الأمة.
وأكدت أن جريمة الاحتلال في برقين والقدس تستدعى إشعال ثورة وانتفاضة عارمة تقتلع العدو الإسرائيلي من أرضنا.
ودعت لجان المقاومة إلى وقف التنسيق الأمني "المخزي"، وإطلاق يد المقاومة لتوجيه الضربات للعدو على كافة نقاط الاشتباك في الضفة.
وأما حركة الأحرار، فأكدت أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، بل ستبقى لعنة ونار تلاحق الاحتلال وتحرقه.
وقالت إن تمادي الاحتلال في إجرامه ضد أبناء شعبنا يؤكد أهمية توسيع وتصعيد رقعة الاشتباك معه في كافة أنحاء الضفة والقدس وصولًا لتفجير انتفاضة شعبية وتفعيل عمليات المقاومة البطولية فهي الكفيلة بلجم عدوانه.
واعتبرت تصدي أبطال جنين لاقتحامات الاحتلال للمخيم والاشتباك معه هو عمل بطولي يؤكد أن جنين خزان للمقاومة والثوار، داعية لاستمرار هذه البطولة، "فنحن أمام احتلال لا يفهم إلا لغة القوة ولا يردعه إلا البنادق والرصاص".
وأضافت أن "دماء الشهداء هي وقود مسيرة الجهاد والمقاومة ومنارة يضيء لنا الطريق ويزيد من ثورة شعبنا لحماية حقوقه وأرضه والمقدسات، ويعزز من ثباته وإرادته نحو استمرار نضاله وتصديه للاحتلال".
كما نعت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين الشهيدين زيود وخزيمية، مؤكدة أن دماء شهداء شعبنا لن تذهب هدرًا، وأن العدو الإسرائيلي سيدفع الثمن غاليًا.
وأكدت استمرارها على نهج الشهداء، ودرب الجهاد والمقاومة حتى نيل كافة حقوقنا الوطنية.
