اعتقل شابان

الاحتلال يمنع مُصلي الداخل من التوجه للأقصى

الداخل المحتل - صفا

منعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، مصلين من الأراضي المحتلة عام 48 من التوجه إلى المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة.

ووثق شريط فيديو إيقاف شرطة الاحتلال حافلة كانت تقل مصلين من مدينة أم الفحم في طريقها إلى المسجد الأقصى وتفتيش المصلين تفتيشاً كاملاً.

وقال شهود عيان لوكالة "صفا": "إن شرطة الاحتلال لاحقت الحافلات حتى وصلت مدخل مدينة القدس ومنعت المصلين من استكمال الوصول للأقصى بزعم الحفاظ على الهدوء".

وقال مصلون من أم الفحم إن "شرطة الاحتلال منعتنا من الدخول لأداء صلاة الفجر في المسجد الأقصى عبر باب السلسلة".

وخلال ملاحقة الحافلات اعتقلت شرطة الاحتلال شابين.

وذكر موقع "عرب48" أن الشابين هما محمد طاهر جبارين ومحمد ستيتي.

ووفقاً للمعلومات المتوفرة فإن قوات من شرطة الاحتلال وما تسمى "حرس الحدود" التابعة لها هي التي أوقفت حافلات عدة متوجهة من أراضي 48 إلى الأقصى.

وأطلق ناشطون من القدس وأراضي 48 دعوات لشد الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه، رداً على اقتحامات المستوطنين والانتهاكات الخطيرة التي تعرض لها أمس.

وزعمت شرطة الاحتلال أن اعتراضها للمصلين يأتي بسبب "التحريض والتسبب بانعدام الهدوء".

وفي القدس وضمن مبادرة رباط الحمائل، دعت العديد من العائلات المقدسية أفرادها للتوجه إلى الأقصى والرباط فيه.

كما أطلقت دعوات مشابهة لشد الرحال إلى المسجد الأقصى من أم الفحم والعديد من البلدات العربية في أراضي 48.

ويتعرض المسجد الأقصى لاقتحامات يومية من المستوطنين تزداد في الأعياد اليهودية، إذ اقتحم خلالها مئات المستوطنين الأقصى مرات عدة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال والوحدات التابعة لها.

ويسود الداخل الفلسطيني أوضاعًا أمنية غير مستقرة منذ أحداث الهبة الشعبية في مايو/ أيار المنصرم التي جاءت عقب اعتداء الاحتلال على المسجد الأقصى والعدوان على غزة، حيث شهدت مدن الداخل مواجهات عنيفة تخللها وأعقبها حملة اعتقالات خطيرة طالت نحو ألفي شاب وما زالت مستمرة.

ر ب/أ ج

/ تعليق عبر الفيس بوك