"سيف القدس" بثت في الشباب روح الاشتباك

زيدان: ما يجري بالضفة مؤشر على حقبة جديدة بمواجهة الاحتلال

طولكرم - صفا

أكد النائب في المجلس التشريعي عبد الرحمن زيدان أن ما حدث في نابلس وجنين والقدس يعد مؤشرًا على حقبة جديدة تشهدها الضفة الغربية يحسب لها الاحتلال الإسرائيلي ألف حساب، ويعجز عن مواجهتها خوفًا من تكريس توحيد ساحتي الضفة وغزة في مواجهته.

وقال زيدان، في تصريح وصل وكالة "صفا" يوم الاثنين: "من الواضح أن أحداث الأشهر الماضية وأجواء الانتصار في معركة سيف القدس ونفق الحرية وجولات الإرباك الليلي في عدة مواقع بثت في نفوس الشباب جرأة وعزمًا جديدًا وروحًا وثابة للاشتباك مع جنود الاحتلال وقطعان مستوطنيه في مواطن قوتهم".

وأشار الى أن المقاومة دأبت على مدار السنوات على كسر سياسة الاحتلال، واستهداف تواجد المستوطنين بالمواقع التي يتم اقتحامها بالضفة، وما دارت فيها اشتباكات خلال سنوات انتفاضة الأقصى خاصةً.

وأوضح أن اقتحام المستوطنين لقبر يوسف وبعض المواقع والمقامات في كفل حارس وبيت لحم، وغيرها، بحماية قوات الاحتلال هو "نهج دأب الاحتلال على تكريسه من خلال اتفاق أوسلو المشؤوم وبموافقة وتنسيق مع أجهزة السلطة".

وأضاف أن المواقع المستهدفة تزداد يومًا بعد يوم ضمن سياسة الاحتلال التوسعية لإعطاء شرعية دينية لابتلاع الأرض وتهويد المقدسات واقتلاع أهل البلاد ومحو ارتباطهم بتراثهم.

وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا كبيرًا في عمليات المقاومة وإطلاق الرصاص تجاه جنود الاحتلال بعد سنوات من محاولات وأدها.

وأعلن جيش الاحتلال الاثنين، إصابة اثنين من جنوده خلال مواجهات عنيفة اندلعت بعد منتصف الليلة الماضية في المنطقة الشرقية من مدينة نابلس تخللها اشتباكات مسلحة.

وقالت صحيفة "معاريف" العبرية إن أحد الجنود أصيب بشظايا عبوة متفجرة، والآخر بالحجارة قرب قبر يوسف في نابلس.

وتعرضت قوات الاحتلال التي اقتحمت المدينة لتأمين اقتحام مئات المستوطنين لقبر يوسف لإطلاق رصاص من مقاومين في شارع عمان، وتضررت إحدى مركباتها العسكرية خلال المواجهات التي استخدم فيها الشبان الحجارة والزجاجات الحارقة.

وأجبر الاحتلال على إخلاء المستوطنين من قبر يوسف بسبب خطورة الوضع الأمني وتعرض حافلاتهم للرشق بالحجارة.

وجاءت المواجهات في نابلس غداة استشهاد 5 فلسطينيين فجر الأحد، برصاص قوات الاحتلال في مدينتي القدس وجنين.

أ ج/ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك