قال الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع إن ارتقاء شهداء اليوم هو نتاج التنسيق الأمني المتواصل مع الاحتلال الإسرائيلي وثمرة اللقاءات التطبيعية بين قيادات السلطة ووزراء إسرائيليين وأعضاء كنيست برام الله قبل أيام.
وأكد القانوع في بيان وصل "صفا" نسخة عنه، أن التنسيق الأمني هو من شجع الاحتلال مجددًا على ملاحقة المقاومة وقتل شبابها الثائرين وارتكاب مزيد من الجرائم ضد شعبنا الفلسطيني.
وشدد على أن دماء شهداء القدس وجنين فجر اليوم ستظل وقوداً لاستمرار ثورة شعبنا ضد المحتل وإصرار متجدد على اقتلاعه وكنسه عن أرضنا ولن تنكسر ثورة شعبنا وإرادته أمام جبروته.
وأشار القانوع إلى أن خيار مواجهة الاحتلال والتصدي له ومقاومته بكل الوسائل هو الأقدر على إرباك الاحتلال وإجباره على وقف جرائمه وهو ما يتطلب من السلطة إنهاء التنسيق الأمني مع الاحتلال ووقف اللقاءات التطبيعية معه.
وأعلنت وزارة الصحة عن استشهاد مواطن، صباح الأحد، إثر إصابته برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي في بلدة برقين قرب جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، في وقت نفذت قوات الاحتلال عملية عسكرية واسعة في المنطقة.
