web site counter

عقب خطابه بالأمم المتحدة.. مغردون يطالبون عباس بالرحيل

غزة - متابعة صفا

تصدّر وسما "#ارحل" و"#عباس_لا_يمثلني" منصات التواصل الاجتماعي في فلسطين مساء الجمعة بعد انتهاء الرئيس محمود عباس من إلقاء كلمته المسجّلة أمام الدورة الـ76 للجمعية العامة في الأمم المتحدة.

وعبّر كُتّاب ومحامون وصحفيون ونشطاء عن غضبهم ورفضهم لكلمة عباس أمام الأمم المتحدة ووصفها بـ"البكائيات"، مؤكّدين أنّها لن تغيّر من واقع الحال شيئًا، ووصفوا كلمته بأنّها "خطاب الاعترافات".

وكان الرئيس محمود عباس قال في خطابه إنّ أمام "إسرائيل" عام واحد فقط للانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها "القدس الشرقية"، معلنًا التوجّه بعد ذلك إلى محكمة العدل الدولية لاتخاذ قرار حول شرعية وجود الاحتلال، محذّرًا من أنّ "تقويض حل الدولتين سيفتح الأبواب واسعة أمام بدائل أخرى".

وعلّق الكاتب والمحلل السياسي وسام عفيفة على خطاب عباس أمام الأمم المتحدة قائلًا "بكائيات رئيس السلطة السنوية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. شعبنا الفلسطيني العظيم يستحق افضل من ذلك".

بدوره، علّق المحامي غاندي أمين قائلًا "بالنتيجة الوضع سيبقى على ما هو عليه، فالكلمات لوحدها لا تغير الواقع ولا تصنع الأحداث، وفي العام 2022 لن يحدث شيء لا نبؤة جرار، ولا انسحاب إسرائيل".

أمّا الصحفي والناشط الشبابي أيمن ماجد فعلّق على الخطاب قائلًا "عباس باختصار اعترف بفشل مسار ونهج السلطة وحركة فتح، وباستمرار تنكر الاحتلال لحقوق شعبنا، وبفشل الرهان على المنظومة الدولية، وبفشل الدبلوماسية الفلسطينية في جلب دعم دولي للاعتراف بفلسطين"

بدوره، قال الصحفي إبراهيم مقبل إنّ "خطاب عباس.. إعلان الشكوى والفشل والمراوحة في ذات المكان دون أي خطوات تنجد شعبنا مما هو فيه".

من جانبه، قال الناشط الشبابي بلال ناج إنّ "المؤسف في خطاب عباس أن كل ما يريده ويسعى إليه هو أن تقبل "إسرائيل" بحل الدولتين"، وأضاف متسائلًا "لماذا لا يفكر هذا الرجل ولو لمرة واحدة بتحرير كل فلسطين من الاحتلال؟".

أمّا الناشط عزات جمال فعلّق على الخطاب قائلًا "محمود عباس مثل أي دكتاتور سمعتم عنه أو عرفتموه، فالرئيس العجوز يتمسك بمنصبه منذ 17 سنة ويعطل إجراء الانتخابات ويصادر إرادة الشعب، عوضاً عن اعترافه بالتنسيق مع الاحتلال ولا يخجل من ذلك، بل إنه يسجن ويقتل معارضيه كما حدث مع المعارض الشهيد #نزار_بنات لذلك #عباس_لا_يمثلني".

بدوره، علّق الحقوقي والناشط المجتمعي حسن مزيد قائلًا "يهدد بأن يتراجع عن خطيئته؟! ، الأولى بأن يعلنها فوراً ، واتحدى لو مر عام أن ينفذ هذ التهديد ، فقد سبق أن اتخذ المجلس المركزي قراراً صريحاً بوقف التنسيق الأمني ولم يعمل عباس به".

وأظهر استطلاع رأي للجمهور الفلسطيني قام به المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في الضفة الغربية وقطاع غزة في الفترة ما بين 15-18 أيلول (سبتمبر) 2021، أن حوالي 80% من المستهدفين فيه يطالبون باستقالة الرئيس محمود عباس من منصبه.

وكانت حملة شعبية انطلقت مساء الأحد للمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية وعامة في فلسطين تحت عنوان "التجمع الشعبي الفلسطيني للمطالبة بإجراء الانتخابات"، مؤكّدة على عدم شرعية رئاسة الرئيس محمود عباس الذي انتهت ولايته بموجب القانون والدستور عام 2009.

وجاء في بيان الحملة أنّها تهدف إلى "الديمقراطية والحرية والعدالة، من أجل تصويب البوصلة وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني".

ع و

/ تعليق عبر الفيس بوك