خالد يدعو لسرعة تجديد شرعية الهيئات بمنظمة التحرير والسلطة

رام الله - صفا
دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد، الخميس، إلى "عودة سريعة إلى المسار الديمقراطي لتجديد شرعية الهيئات سواء في منظمة التحرير أو في السلطة الوطنية"؛ بهدف التفرّغ لإدارة الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي للبحث عن تسوية شاملة ومتوازنة على أساس قرارات الشرعية الدولية.
واعتبر خالد، في بيان وصل "صفا"، أنّ الرئيس الأمريكي جو بايدن في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قد باع الفلسطينيين مقابل شراء صمت حكومة الاحتلال الإسرائيلي في ملف المفاوضات مع إيران حول برنامجها النووي.
ودعا إلى الردّ على خطاب عبر مغادرة "السياسة الانتظارية التي يسير عليها الجانب الفلسطيني، والتركيز على الأوضاع الداخلية ومعالجة حالة الانقسام وما تولّده من أزمات تعصف بالساحة الفلسطينية".
ووصف خطاب بايدن بأنّه "مخيبًا لآمال من لا زال يراهن على الادارة الاميركية الجديدة، وخاصة عندما أشار الى أن حل الدولتين، الذي تتبناه الإدارة هو الحل الأمثل للصراع الفلسطيني – الاسرائيلي ولكنه غير قابل للتطبيق في هذه المرحلة".
ورأى أنّ الخطاب بمثابة "هدية ثمينة" لرئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت ومعسكره اليميني سيوظّفه للبقاء على رأس حكومته حتى إشعار آخر، كما سيوظفها في صد ضغط المجتمع الدولي للتقدم نحو مسار سياسي لتسوية الصراع مع الفلسطينيين.
وجدّد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية التأكيد على ضرورة "تنقية الأجواء الداخلية على الساحة الفلسطينية وبدء الإعداد لحوار وطني شامل يضم الجميع، وضرورة مغادرة الأوهام والسياسة الانتظارية والعودة لقرارات الإجماع الوطني وإعادة الاعتبار لهيئات منظمة التحرير".
كما أكّد على "الحاجة الماسة لخارطة طريق وطنية فلسطينية يجري على أساسها تجديد الشرعيات في منظمة التحرير وفي السلطة الوطنية الفلسطينية من خلال الانتخابات" والإعداد لتوسيع مساحة الاشتباك مع الاحتلال ومستوطنيه.
م ت/ع و

/ تعليق عبر الفيس بوك