الكشف عن تفاصيل جديدة

"هآرتس": إخفاقات خطيرة تسببت بعملية نفق جلبوع

القدس المحتلة - ترجمة صفا

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، يوم الأحد، إن التحقيقات أثبتت وجود إخفاقات خطيرة لدى إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي تسببت في النهاية بتمكّن ستة أسرى من تحرير أنفسهم من سجن جلبوع قبل 13 يومًا، قبل إعادة اعتقالهم على فترات.

وذكرت الصحيفة، وفق ترجمة وكالة "صفا"، أن التحقيقات كشفت اشتراك 11 أسيرًا في الخطة، إذ تم البدء بالحفر قبل عام ونصف بأدوات المطبخ والصحون ومقابض المقالي، فيما تم التخلص من الرمل عبر المجاري والفجوات في القسم.

وأشارت الصحيفة إلى أنه تم التحقيق الأسبوع الماضي مع أحد السجانين بعد ورود شبهات بمحاولته عرقلة التحقيق عبر التغطية على إخفاقاته فيما يتعلق بمتابعة إلقاء الرمال في المجاري.

وأوضحت الصحيفة أن إدارة السجن أحضرت خلال السنة الأخيرة مركبة "ضغط مجاري" أكثر من مرة بعد انسداد أنابيب الصرف الصحي بفعل الرمال التي ألقاها الأسرى خلال عملية حفر النفق.

ولفتت إلى أن إدارة السجن كانت تُحضر آلية "ضغط المجاري" مرتين في الشهر أحيانًا.

وأظهرت التحقيقات، وفق الصحيفة، أن بعض الأسرى الجنائيين أبلغوا السجان أن انسداد أنابيب الصرف الصحي المتكرر يدعو للقلق، إلا أنه تجاهل تحذيراتهم.

وأضافت "بعد عملية الهروب طلب السجان من الأسرى الجنائيين عدم التحدث بالأمر".

وبيّنت أن لجنة التحقيق أفرجت عن السجان المذكور بشروط واستبعدته من طاقم السجن.

وكان موقع "والا" العبري، نشر تفاصيل جديدة حول العملية، والتي تبين من خلالها حدوث سلسلة إخفاقات في كشف العملية قبل تنفيذها.

وذكر الموقع، وفق ترجمة وكالة "صفا"، أن عملية حفر النفق كادت تُكشف بعد أن حضر أحد السجانين قبيل العملية إلى الغرفة التي نُفذت من خلالها، ومعه بلاغ للأسير "مناضل نفيعات" (أحد المشاركين في العملية)، يجب أن يُسلمه له يدويًا.

وأشار إلى أن الأسير نفيعات كان في ذلك الوقت يعمل في حفر النفق تحت الأرض، لكن الأسير محمود العارضة أقنعه بأن نفيعات مريض ونائم ولا يستطيع الحضور إلى مدخل الغرفة لتسلم البلاغ.

وبين الموقع أن السجان اقتنع بعدها وسلّم البلاغ للأسير العارضة وترك الغرفة، لافتًا إلى أن إصرار السجان على رؤية الأسير نفيعات "كان سيحبط عملية الهروب".

وأعاد جيش الاحتلال اعتقال الأسيرين الزبيدي ومحمد العارضة قرب قرية أم الغنم في منطقة الجليل الأسفل بتاريخ 11 أيلول/ سبتمبر، والأسيرين قادري ومحمود العارضة" بتاريخ 10 أيلول/ سبتمبر في الناصرة.

وقبل فجر اليوم 19 أيلول/ سبتمبر، أعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسيرين أيهم كممجي ومناضل نفيعات في مدينة جنين، بعد 13 يومًا من انتزاع حريتهم عبر نفق حفروه أسفل سجن "جلبوع".

ط ع/أ ج/ع ص

/ تعليق عبر الفيس بوك