قالت حركة الجهاد الإسلامي إن الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي سيبقى مفتوحاً، لافتةً إلى أن إعادة اعتقال الأسيرين كممجي وانفيعات "لن يمحو الأثر الذي حققته كتيبة جنين".
وطالبت حركة الجهاد في بيان وصل "صفا" نسخة عنه الأحد، الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة بالبقاء في حال استنفار وجاهزية عالية للذود عن أسرانا الأبطال.
وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، عملية عسكرية خاصة ومباغتة في مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن إعادة اعتقال الأسيرين المحررين من سجن جلبوع أيهم كممجي ومناضل نفيعات.
وقالت الجهاد: " إن المعركة لا زالت مستمرة والحساب لن يغلق بعد ولن يغلق إلا برحيل العدو عن كل شبر من أرضنا".
وأضافت " ما صنعه أبطال كتيبة جنين سيبقى واحداً من الشواهد الساطعة على قوة الإرادة والعزيمة دون النظر إلى موازنين القوى المختلة، ودون النظر إلى ما يجري حولهم من تنسيق أمني وخذلان وتطبيع".
وتابعت: "أن إعادة اعتقال المجاهدين الستة من أبطال كتيبة جنين الذين كان آخرهم البطلين المجاهدين أيهم كممجي ومناضل انفيعات اللذين جرى اعتقالهما فجر هذا اليوم أشعل من جديد انتفاضة الحرية ومعركة السجون التي وضعت قضية الأسرى من جديد على رأس أولويات العمل الوطني والعمل المقاوم".
وجددت حركة الجهاد عهدِها بمواصلة العمل من أجل تحرير الأسرى، "وأن يبقى هذا العمل واجباً من أهم الواجبات وأكثرها الحاحاً وأولوية".
وحملت الاحتلال المسؤولية الكاملة عن المساس بحياة الأسرى من أبطال كتيبة جنين، وإخوانهم الأسرى داخل السجون وفي العزل الانفرادي والذين تدخل معركتهم مع السجانين ومصلحة السجون يومها الـ 14.
كما وجهت التحية لأهلنا ولأبناء شعبنا في كل مكان، مطالبة باستمرار فعاليات ومسيرات الغضب نصرة لأسرانا.
ودعت إلى مسيرات مساندة لأهالي أبطال كتيبة جنين من كافة مناطق الضفة الغربية وفلسطين المحتلة عام 1948.
