بالتزامن مع عقد محاكمة عسكرية

حراكات الضفة: حصر المحاكمة بالعناصر التنفيذية بقضية "بنات" التفاف على الحقيقة

رام الله - متابعات صفا

قالت الحراكات والقوائم المستقلة والفعاليات في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتل، اليوم الثلاثاء، إن حصر محاكمة واتهام العناصر التنفيذية في قضية مقتل الناشط نزار بنات، التفاف على الحقيقة وذرٌللرماد في العيون، ولن يكون مقبولاً للكتل والقوائم والحراكات.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الحراكات، بالتزامن مع محاكمة عناصر أمنية متهمة بقتل المعارض السياسي نزار بنات، والذين عرضوا على محكمة عسكرية.

وحمل عضو التجمع الديمقراطي عمر عساف خلال المؤتمر، المستويين السياسي والأمني المسؤولية الأولى عن اغتيال نزار بنات.

وأكد عساف على أن الحراكات تتابع المحاكمة بمسؤولية وطنية، وأنها تقيّم مدى شفافيتها لتقديم الحقائق للجمهور.

وشدد عساف على التمسك بالمطلب الذي حظي بالإجماع الشعبي والقانوني والمجتمع الأهلي، بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة تقدم نتائجها للجمهور بشكل علني.

ولفت إلى مواصلة العائلة والطاقم القانوني الفعاليات الشعبية والجماهيرية، دفاعا عن العدالة لبنات، والعمل على التغيير عبر الانتخابات الشاملة.

وكشف عن أن تأبين بنات سيكون في الثلث الأول من الشهر القادم في ساحة المجلس التشريعي، مع الالتزام بالبروتوكول الصحي.

ودعا عساف إلى تعزيز وتطوير الفعاليات الشعبية الداعمة للأسرى على امتداد الوطن، وتوجيه جميع الإمكانيات في هذا الاتجاه.

ويأتي عقد المحكمة وسط مقاطعة عائلة بنات للجلسة، واتهامها لأشخاص متنفذين في الأجهزة الأمنية والسلطة، ومطالبتها بتنحي الرئيس محمود عباس واقالة الحكومة برئاسة محمد اشتية الذي يشغل منصب وزير الداخلية كذلك.

ط ع/ع ع

/ تعليق عبر الفيس بوك