في ظل مقاطعة عائلته.. جلسة لمحاكمة المتهمين باغتيال بنات اليوم

رام الله - صفا

تعقد المحكمة العسكرية في مدينة رام الله بالضفة الغربية يوم الثلاثاء، أولى جلسات محاكمة المتهمين في جريمة اغتيال الناشط السياسي نزار بنات، في ظل مقاطعة عائلته للجلسة.

وستعقد الجلسة في تمام الساعة العاشرة من صباح اليوم في مقر القضاء العسكري برام الله، وفق ما أعلن سابقًا غاندي الربعي محامي عائلة الناشط المغدور بنات.

وبيّن المحامي أنّ محاكمة المتهمين بقضية اغتيال الناشط بنات ستكون علنية، مستدركًا بالتنويه لوسائل الإعلام تقديم طلب سريع لدى المحكمة العسكرية الخاصة للتصوير أو التسجيل داخل قاعة المحكمة.

ويأتي انعقاد جلسة المحاكمة اليوم، وسط مقاطعة عائلة الناشط المغدور بنات، والتي أعلنت مساء الاثنين، أنها لن تحضر "المحكمة الجزئية والمنقوصة" التي تنوي السلطة عقدها لمحاكمة المتّهمين في جريمة اغتيال نجلها في يونيو/حزيران الماضي.

وذكرت العائلة في بيانٍ لها، أنّها تتعهد بشكل كامل بتوفير جميع ما لديها من شهود ومعلومات والمحامين على مبدأ أن نزار هو ابن الشعب العربي الفلسطيني.

وأكّدت أنّ قرارها نابعٌ من أنه "لا يمكن أن تجتمع العائلة مع مجموعة الاغتيال والإجرام تحت سقف واحد".

وقبل أيام، أكدت عائلة المغدور أنها "منحت الحكومة والنيابة العسكرية فرصة لكشف خيوط الجريمة ومحاسبة جميع المتورطين على كافة الأصعدة، إلا أن النيابة اختزلت القضية في 14 متهمًا من الأفراد المنفذين لعملية اغتيال نزار تحت قاعدة من وجد داخل الغرفة فهو متهم ومن وجد خارج غرفة نزار بنات فهو بريء".

وكان المفوض السياسي العام المتحدث باسم الأجهزة الأمنية في الضفة اللواء طلال دويكات أعلن الأحد، أنّ النيابة العسكرية أنهت التحقيقات في قضية اغتيال بنات، وقرّرت توجيه الاتهام لجميع ضباط وعناصر القوة التي شاركت بتنفيذ مهمة إلقاء القبض عليه وعددهم 14، وجميعهم من منتسبي جهاز الأمن الوقائي في الخليل.

وأوكلت العائلة شركة المحاماة البريطانية "ستوك وايت" لرفع شكوى قضائية عالمية إلى شرطة لندن، للمطالبة بإجراء تحقيق في جرائم السلطة بحق الناشط بنات وعائلته.

وفي 24 يونيو الماضي، أُغتيل نزار ضربًا على يد قوة أمنية بعد أن اعتقلته عقب اقتحامها منزلًا تواجد فيه بالمنطقة الجنوبية في الخليل.

واتهمت عائلة بنات السلطة باغتيال نجلها مع سبق الإصرار، رافضة تحويل القضية إلى عشائرية، وما زالت تنظم فعاليات ومؤتمرات للمطالبة بمحاكمة ومحاسبة القتلة.

ر ش/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة صفا - وكالة الصحافة الفلسطينية ©2021

atyaf co logo