عقد المجلس الثوري لحركة "فتح"، الاثنين، اجتماعا له في جنين دعما وإسنادا للأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم من سجن "جلبوع" قبل أيام.
كما زار وفد حركة "فتح"، الذي ضم نائب رئيس الحركة وعضو مركزيتها محمود العالول، ومحافظ جنين اللواء أكرم الرجوب، وأمين سر المجلس الثوري ماجد الفتياني وأعضاء المجلس، مخيم جنين، وقريتي كفر دان وبئر الباشا، وبلدتي عرابة ويعبد، للاطمئنان على عائلات الأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم من سجن "جلبوع".
وأكد العالول، أن الأسرى الذين انتزعوا حريتهم أعادوا القضية الفلسطينية للصدارة، وقال: إن حركة فتح لديها استراتيجية واضحة للعمل على الأرض للضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسرى.
وتابع: "منذ البداية أكدنا أن أبناء شعبنا كافة إلى جانب أسرانا، وأن الأسرى إكليل غار على جبين كل فلسطيني، فهم ضحوا بحريتهم من أجلنا".
وندد العالول بوحشية الاحتلال بالاعتداء على الأسير زكريا زبيدي، والذي استطاع ورفاقه الخمسة هدم النظرية الأمنية للاحتلال.
وأضاف، أن الأسرى يعيشون حالة مأساوية من كافة الجوانب، مؤكدا أن قضية الأسرى والمعتقلات ستكون عنوان النضال الفلسطيني في المرحلة القادمة.
وشدد العالول على أن "جهودا تبذل من أجل توحيد موقف الأسرى في مواجهة الاحتلال، وهذا القرار يتطلب منا في كل الوطن نصرة أسرانا"، وقال: "رسالتنا في هذا اليوم ومن خلال عقد اجتماع الثوري في جنين هي لنؤكد أننا سنبقى على تواصل معهم، والرمزية في الاجتماع صنعها شهداء جنين ومخيمها من خلال تضحياتهم".
