وقفة في غزة تؤكد صوابية طريق المقاومة و"فشل أوسلو"

غزة - متابعة صفا

شارك العشرات في وقفة جماهيرية بغزة الإثنين للتأكيد على صوابية خيار المقاومة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، ورفضًا لاتفاق أوسلو الذي يوافق اليوم الذكرى الـ28 لتوقيعه.

ورفع المشاركون في الوقفة التي نظمتها حركة حماس أمام ساحة السرايا وسط المدينة لافتات تدعو لانتهاج طريق المقاومة، وإنهاء طريق التسوية.

وقال محمد الترك في كلمة ألقاها نيابة عن المشاركين بالوقفة، إن "اتفاق أوسلو المشؤوم ضيع القضية الفلسطينية، وفرط بالأرض لصالح الاحتلال الإسرائيلي، ويجب على المقاومة أن تعمل على إنهائه، وأن تحرر أرضنا وأسرانا".

وأضاف أن المقاومة أجبرت الاحتلال على الانسحاب من قطاع غزة رغمًا عن أنفه قبل 16 عامًا، بينما ضيع اتفاق أوسلو القضية وأعادها إلى الوراء.

وأشار الترك إلى أنه بعد 28 عامًا على الاتفاق المشؤوم خرج الأبطال الستة من سجن جلبوع مرفوعي الرأس رغم كل الإجراءات والقيود الإسرائيلية، ليقولوا إن اتفاق أوسلو قد انتهى.

والإثنين الماضي نجح 6 أسرى بالفرار من سجن جلبوع شمال الكيان الإسرائيلي، قبل أن يعيد الاحتلال اعتقال 4 منهم وهم محمود العارضة وزكريا الزبيدي ومحمد العارضة ويعقوب قادري، فيما ما يزال يبحث عن الأسيرين أيهم كممجي ومناضل انفيعات.

ودعا الترك السلطة الفلسطينية إلى التخلي عن مسار المفاوضات "العبثية" وإنهاء حقبة أوسلو، والانحياز لخيار ومصالح الشعب الفلسطيني.

وفي 13 سبتمبر1993، وقعت منظمة التحرير و"إسرائيل" اتفاق تشكيل "سلطة حكم ذاتي فلسطيني انتقالي" والمعروف بـ "اتفاق أوسلو"، لكن الاحتلال لم يلتزم بمعظم بنوده وكثف عمليات الاستيطان والقتل والاعتداء على المواطنين بالأراضي الفلسطينية.

كما وافقت يوم الأحد 12 سبتمبر الذكرى السنوية الـ16 لانسحاب الاحتلال من قطاع غزة، وإخلاء مستوطناته، في حدث تاريخي، لم يسبق لـ"إسرائيل" أن أخلت أرضًا تستولي عليها منذ احتلالها فلسطين التاريخية عام 1948.

م ز/أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك