قالت القناة 13 العبرية إن قوات الاحتلال اعتقلت اثنين من الأسرى الذين تحرروا من سجن جلبوع، بعد العثور عليهما في مدينة الناصرة شمال فلسطين المحتلة.
من ناحيته، أكد المراسل العسكري للقناة "العاشرة" ألون بن دافيد أن الأسيريْن اللذين أعيد اعتقالهما هما يعقوب قادري ومحمود العارضة.
يُشار إلى أن ستة أسرى فلسطينيين، قد تحرروا ذاتيًا من سجن جلبوع، في الساعات الأولى من فجر يوم الإثنين، عبر حفر نفق أسفل السجن.
ومنذ ذلك الوقت، تواصل قوات الاحتلال عمليات البحث عن الأسرى الستة بواسطة عدد كبير من القوات والحواجز.
وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الأسير المحرر الشيخ خضر عدنان معقبًا على اعتقال الاثنين، إن إعادة اعتقال قادري وعارضة لن يكسرهما، وهما حران وسيبقيان حران.
ودعا جميع أهالي جنين لأن نتحرك فورا لمسقط رأس الأسيرين البطلين في بلدة عرابة ولنرفع شعارات الحرية والعزة والكرامة.
وأضاف "أقول للمقاومة إن محمود عارضة رفع رؤوسكم عاليا وأدعو لأن يكون رأس حربة على قوائم التحرير القادمة".
وأكد أن شعبنا أبلى بلاء حسنا في الدفاع عن الأسرى الأبطال، ونحن على ثقة بأن شعبنا في الداخل شعب كريم ومجاهد وأبدا لن يقبل أن يكون عونا للاحتلال.
ودعا الله أن يحفظ باقي الأسرى، مضيفا "نقول لهم ولأهلنا لا تيأسوا من روح الله ونحن على ثقة بالله وبوعد الله".
وفور الإعلان عن نبأ اعتقال الأسيرين، خرجت مسيرات عفوية حاشدة في مناطق عدة بمحافظات الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
📹 شاهد| فيديو يوثق لحظة اعتقال اثنين من الأسرى الستة المطاردين خلال تواجدهما في الناصرة شمال فلسطين وهما محمد العارضة ويعقوب قادري pic.twitter.com/mOxPnXehsT
— وكالة صفا (@SafaPs) September 10, 2021
الانتصار المعنوي في #نفق_الحرية تمثل في إذلال المحتل وكسر نظرية أنه كيان خارق لا يمكن هزيمته.
— أحمد أبورتيمة (@aburtema) September 10, 2021
في واقع استباحة سلطات الاحتلال الكاملة للميدان فقد كان متوقعاً من البداية مآل مثل قتل أو إعادة أسر الأسرى، لذلك فالأمر لا ينطوي على بطولة لدولة الاحتلال لأن إساءة وجهه قد تحققت.
