"استكمال لخطيئة حل التشريعي"

شديد: استدعاء أمن السلطة للنائب عبد الجواد "تصعيد خطير"

سلفيت - صفا

اعتبر القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد استدعاء أجهزة السلطة الفلسطينية للنائب عن محافظة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة ناصر عبد الجواد تصعيدًا خطيرًا في العلاقات الداخلية.

ودان شديد في بيان وصل "صفا" نسخة عنه مساء يوم الاثنين، هذا "الاستدعاء الآثم الذي قام به جهاز الاستخبارات العسكرية للنائب الدكتور عبد الجواد".

وأكد أن الاستدعاء "اعتداء على المؤسسة التشريعية، واستكمالًا لخطيئة حل المجلس التشريعي التي أورثت حالة التفرد التي يعيشها الشارع الفلسطيني".

واستهجن شديد ما قال إنه "تصعيد يحاول حرف البوصلة عن بطولات شعبنا، بتمكن ٦ أسرى كسر قيدهم بصفعة أمنية قاسية لأجهزة أمن الاحتلال وقادته، ومواصلة أبناء شعبنا عمليات الإرباك الليلي في بيتا، وتصعيد المواجهة مع الاحتلال بالبالونات الحارقة على حدود غزة".

وكان النائب عبد الجواد تلقى صباح اليوم استدعاء عبر الهاتف من جهاز الاستخبارات العسكرية في سلفيت يطلب منه الحضور لمقره للمقابلة.

وعبد الجواد أسير محرر قضى 17 عامًا بالأسر، أطولها في الاعتقال الأول الذي استمر 12عامًا من عام 1993 إلى 2005، ثم أعيد اعتقاله 3 مرات عقب انتخابه نائبًا في المجلس التشريعي.

د م

/ تعليق عبر الفيس بوك