قال مدير المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة سلامة معروف، إنه ورغم مؤشرات ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا المستجد في قطاع غزة، إلا أن الأمور حتى اللحظة قيد السيطرة.
وأوضح معروف في تصريح خاص لوكالة "صفا" الاثنين، أن اجتماع خلية الأزمة الذي انعقد أمس الأحد أكد على تشديد إجراءات الوقاية الخاصة بالتطعيم من جهة وبالتأكد من تطبيق أصحاب المنشآت العامة لبروتوكولات وزارة الصحة الخاصة بمواجهة كورونا.
وأضاف أنه تم إعطاء التوجيهات لمباحث كورونا بالتشديد في متابعة منع التجمعات في الأسواق وصالات الأفراح وبيوت العزاء وغيرها من المنشآت.
وشدد على أن القرارات التي تصدرها خلية الأزمة العليا متناسبة مع الحالة الوبائية، وهي حتى الأن تعتمد على عنصر الوقاية والتشديد فيما يتعلق بالتطعيم وتنفيذ الإجراءات الوقائية المعلنة سابقًا.
وعن وضع المدارس ووصف مراقبون لها بأنها بؤر لكورونا أجاب معروف: "خلية إدارة الأزمة لا تتخذ قرارات بناءً على أراء نشطاء أو أولياء أمور مع احترامنا للجميع، وحتى اليوم لم يتم إغلاق مدرسة رغم الحالات المكتشفة، لأن الصحة تتابع تطورات الوضع والإجراءات الوقائية في كل مكان بما فيها المدارس".
واستطرد حديثه بالقول" إن المدارس مثلها مثل أي مكان من الطبيعي اكتشاف إصابات فيها بشكل دوري لأن الفيروس منتشر في المجتمع ككل".
ولفت إلى أنه رغم ارتفاع المنحنى الوبائي إلا أن وزارة الصحة تستطيع التعامل مع الحالات المصابة خاصة الخطيرة ولا يوجد حتى اللحظة توجه لاتخاذ إجراءات احترازية عامة يمكنها أن تؤثر على المجتمع بأكمله.
ويشهد قطاع غزة موجة رابعة من انتشار فيروس كورونا وبلغ إجمالي المصابين إلى 138094، بينهم 16753 حالة نشطة، فيما بلغ مجمل الوفيات 1176 وفاة.
