العائلة رفضت النتائج

جيش الاحتلال يُسلّم عائلة القناص "شموئيلي" نتائج التحقيق بمقتله في غزة

القدس المحتلة - ترجمة صفا

سلّم قادة بجيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الجمعة، عائلة القناص بارئيل شموئيلي نتائج التحقيق بمقتله أثناء إطلاقه النار صوب المتظاهرين السلميين من خلف الجدار الخرساني شرق مدينة غزة.

وأفادت مصادر عبرية، وفق ترجمة وكالة "صفا"، بأن قائد المنطقة الجنوبية بجيش الاحتلال الجنرال اليعازر توليدانو وقائد فرقة غزة العميد نمرود ألوني وقائد اللواء الشمالي في فرقة غزة المنتهية ولايته يوآف برونر سلّموا النتائج لعائلة القتيل صباح اليوم.

وقالت قناة 13 العبرية إن نتائج التحقيق "أثبتت عدم وجود ثغرة فيما يتعلق بتعليمات إطلاق النار، ولم يتم تغييرها في أي مرحلة قبل الأحداث أو خلالها".

وأضافت أن "القصور كان في نشر القوات، إذ كان من الصواب نشرها وتفعيلها بشكل مختلف في لحظة".

وذكر التحقيق أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص بشكل كثيف نحو الفلسطينيين خلال الحدث، ولم يتم تقييد عملهم.

أما صحيفة "يديعوت أحرونوت" فنقلت عن عائلة "شموئيلي" رفضها نتائج التحقيق التي أجراها الجيش، مطالبة بتشكيل لجنة تحقيق أخرى

وقالت الصحيفة إن عائلة القناص القتيل "طرحت أسئلة صعبة على القادة ولم تتلق إجابات مرضية".

وأكدت أن "العائلة خاب أملها ومتألمة ومحبطة من التحقيق".

وكان القناص شموئيلي أصيب بجراح حرجة مساء السبت 21 أغسطس/ آب الماضي برصاص شاب من "مسافة صفر"، أثناء احتجاجات شعبية على الحصار والانتهاكات الإسرائيلية في القدس.

وبعد استهداف قناصة الاحتلال المتظاهرين السلميين بالرصاص قرب السياج الأمني، تقدّم شاب يحمل مسدسًا وأطلق رصاصتين بشكل مباشر داخل الفتحة الصغيرة بالجدار الإسمنتي، التي يقف خلفها قناص الاحتلال؛ فأصابه بجراح خطيرة.

وشارك يومها الآلاف بمهرجان جماهيري على أرض مخيم "ملكة" شرقي مدينة غزة، تحت عنوان: "سيف القدس لن يُغمد"، بالذكرى الـ52 لإحراق المسجد الأقصى.

وفي 30 أغسطس الماضي، أعلن جيش الاحتلال عن مقتل القناص متأثرًا بإصابته.

وعلى إثر ذلك، قرر جيش الاحتلال اتخاذ خطوات لـ"تحصين" جنوده شرق القطاع.

وذكر موقع "والا" العبري، وفق ترجمة وكالة "صفا"، أن جيش الاحتلال سيقوم بأعمال هندسية واسعة شرق القطاع في محاولة لمنع وصول متظاهرين إلى الجدار الأمني، وتجنّب سيناريو مماثل لما حدث لجنديّه.

وأشار الموقع إلى أن الإجراءات ستشمل أيضًا التخفيف من إجراءات فتح النار في المواقع التي لا تتوفر فيها وسائل لقمع التظاهرات، وهو ما يعني توسيع دائرة الاستهداف للمتظاهرين.

وأقر جيش الاحتلال بعدم قدرة أجهزة المراقبة على رصد الشاب الذي أطلق النار باتجاه رأس الجندي، أثناء استهدافه المتظاهرين السلميين شرقي مدينة غزة.

كما أقر الجيش بوجود فجوة في جمع المعلومات خلال التظاهرة؛ ما دفع الجيش للاعتقاد أولًا أن نيران قناصة من القطاع هي التي تسببت بإصابة الجندي.

أ ج

/ تعليق عبر الفيس بوك