هنية يعزي بوفاة زوجة القائد صلاح خلف

غزة - صفا

عزا رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية يوم الخميس، نجل الفقيدة تمام الكاشف "أم إياد" زوجة الشهيد القائد صلاح خلف "أبو إياد"، التي وافتها المنية أمس، بعد حياة حافلة بالصبر والتضحيات.

وأعرب هنية عن تعازيه الحارة لذوي الفقيدة، مستذكرًا دورها إلى جانب خلف في مسيرة النضال الفلسطيني، ودوره ونضاله الوطني.

وولد الشهيد القائد صلاح خلف "أبو إياد" في مدينة يافا عام 1933، ثم غادرها إلى جمهورية مصر العربية عام 1951 لاستكمال دراسته الجامعية، وأثناء وجوده في القاهرة كانت نقطة انطلاق لعملية النضال، فتعرف على الشهيد الرئيس المؤسس ياسر عرفات الطالب في كلية الهندسة آنذاك.

وبعد أن أنهى أبو إياد دراسته في مصر عاد إلى غزة عام 1957م للتدريس، وبدأ عمله السري في تجنيد مجموعات من المناضلين وتنظيمهم في غزة.

انتقل أبو إياد إلى الكويت عام 1959م للعمل مدرسًا، وكانت فرصة له هو ورفاقه القادة: ياسر عرفات، وخالد الحسن، وسليم الزعنون، وفاروق القدومي، ومناضلون آخرون في بلدان مختلفة، كان أبرزهم أبو يوسف النجار، وكمال عدوان، والرئيس محمود عباس المقيمين في قطر، لتوحيد جهودهم لإنشاء حركة "فتح" لتعيد الفلسطينيين إلى أرضهم وحقوقهم.

واشتهر بعبارته الشهيرة: "مين الحمار الذي يرمي سلاحه ويروح يفاوض"، "وسلاح الانتفاضة أقوى سلاح بأيدينا إلى جانب الكفاح المسلح".

واغتالت "إسرائيل" قبل 30 عامًا القادة الثلاثة عضوي اللجنة المركزية لحركة "فتح" صلاح خلف "أبو إياد"، وهايل عبد الحميد "أبو الهول"، والمناضل فخري العمري "أبو محمد" أحد المساعدين المقربين لأبو إياد بجهاز الأمن الموحد في ذلك الوقت

د م

/ تعليق عبر الفيس بوك