قال مدير عام الصيدلة بوزارة الصحة في غزة منير البرش، إن المبادرة التي أطلقتها الوزارة لدعم أصناف الأدوية الموردة من قبل شركات القطاع الخاص عبر مصر تأتي في إطار التخفيف عن الناس، وخاصة الفئات المهمشة والضعيفة وأصحاب الأمراض المزمنة للحصول عليها بأسعار مخفضة.
وأوضح البرش لإذاعة "صوت الأقصى" الخميس، أنه تم التوافق مع الحكومة بغزة على أن يتم إعفاء الأدوية القادمة من مصر من الضرائب، وتشترى بمعرفة وزارة الصحة عبر الشركات التي تريد الدخول في المناقصات.
وتهدف المبادرة إلى خفض أسعار الأدوية التي تستوردها شركات الأدوية المحلية عبر مصر، خصوصًا تلك المتعلقة بأمراض القلب والشرايين والأمراض المزمنة وأمراض الجهاز التنفسي العلوي، من خلال إعفاءها من الضرائب وتحديد هامش ربحي بسيط للشركات المحلية، إلى جانب إيضاح أسعار الأدوية في السوق المحلية.
وأشار البرش إلى أن هناك انخفاض كبير على أصناف الأدوية، كي تكون بمتناول المرضى وبأسعار مخفضة، لافتًا إلى أن بعض الأدوية خُفِضت بنسبة 30% و50%، وأخرى بنسبة 100% خدمة ومصلحة للمواطن.
وبين أن المبادرة اشتملت على أكثر من 100 صنف دوائي في المرحلة الأولى، وسيتبعها أصناف أخرى وهي متوفرة في الصيدليات.
وقبل يومين، أطلقت وزارة الصحة وبالتعاون مع الجهات الحكومية في قطاع غزة، مبادرة لدعم الأصناف الدوائية الموردة من قبل شركات القطاع الخاص عبر جمهورية مصر العربية.
وقال البرش إنه سيتم خلال الأيام المقبلة الإعلان عن الأصناف الدوائية التي تشملها المبادرة، وسيتم وسم الأصناف الدوائية بأنها مدعومة، وسيلحظ المواطن الفارق الكبير في أسعار هذه الأدوية.
وأكد أن وزارته ستعمل أيضًا وضمن واجباتها ومهامها المنوطة بها على التأكد من مأمونية العلاج المورد وفحصه قبل بيعه في الأسواق وذلك تحت مسؤولية وزارة الصحة الكاملة.
ولفت إلى أن وزارته ستسعى وبالتنسيق مع الشركات الدوائية إلى زيادة الأصناف الدوائية المستوردة من مصر، وخصوصًا تلك المتعلقة بالأمراض النادرة، والتي عادة ما تكون أسعارها باهظة وعالية التكلفة على المرضى في القطاع.
وشدد البرش على أن مبادرة دعم الدواء، تأتي مع مراعاة الأصناف الدوائية التي تنتجها مصانع الأدوية المحلية وعدم تأثرها بالأصناف الدوائية الموردة والمعفاة من الجمارك، مؤكدًا أن وزارته وفرت كافة التسهيلات للإنتاج المحلي لصناعة الدواء في قطاع غزة.
