نظمت الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، ظهر الثلاثاء، اعتصامًا تضامنيًا مع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وشارك العشرات من أهالي الأسرى الذين رفعوا صور أبنائهم، وسط دعوات للإفراج عن الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام والأسيرة أنهار الديك، التي يتوقع أن تضع مولودها داخل السجون خلال الأيام المقبلة.
وقالت وزيرة شؤون المرأة آمال حمد خلال الاعتصام إن: "أنهار الديك اعتقلت وهي تحمل جنينًا بعمر أربعة أشهر، ويجب أن تضع مولودها بكرامة خارج السجون".
ودعت حمد اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى تحمل مسؤولياته وممارسة الضغط على الاحتلال للإفراج عن الديك وأن تضع مولودها مثل باقي البشر وليس في السجون.
واعتبرت أن ما يجري مع الديك بمثابة جريمة حرب وانتهاك لأبسط حقوق الإنسان.
كما طالبت مؤسسات حقوق الإنسان بالضغط على الاحتلال للإفراج عن الديك، قائلة:" أنهار ليست مجرد كلمة أو عابرة طريق، وهي نموذج حقيقي للمرأة الفلسطينية التي ناضلت منذ عشرات السنوات".
وقالت إن ما يجري في سجون الاحتلال للأسرى المضربين عن الطعام والأسيرة الديك تجاوز كل حدود البشرية، ويجب أن تنتهي العنجهية والقهر والظلم.
ووجهت حمد رسالة إلى الأحزاب والمؤسسات وعموم الشعب بالتوحد في سبيل رفع الصوت عاليا في كل المنابر المحلية والإقليمية والدولية من أجل الإفراج عن الديك.
