عقب اجتماعه بغانتس

الديمقراطية لعباس: الأجدى لقاء القيادات الفلسطينية

رام الله - صفا

أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أنه الأجدى بقيادة السلطة الفلسطينية عقد لقاء بين القيادات الفلسطينية لبحث الأوضاع العامة والتوافق على استراتيجية بدل عقد لقاءات مع مسؤولي الاحتلال.

جاء ذلك في بيان للجبهة تلقت وكالة "صفا" نسخة عنه تعقيبا على الاجتماع الذي عقده رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع وزير جيش الاحتلال بيني غانتس.

وشددت الجبهة على أنه من الأجدى والأكثر إلحاحاً، أن يكون اللقاء بين القيادات الفلسطينية كافة، لبحث الأوضاع العامة، في ظل الاحتلال، والتوافق على استراتيجية وطنية.

وأوضحت أن هذه اللقاءات تخرج الحالة الوطنية من مأزقها، ولصالح خطوات عملية، تعيد أجواء الوفاق الوطني، بإلغاء كافة الإجراءات القمعية ورسم خطة لتنظيم الانتخابات الشامل.

وذلك بما يعيد بناء المؤسسات الوطنية في السلطة وفي منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية ووفق مبادئ الائتلاف الوطني وقيم حركات التحرر، والوحدة الوطنية.

وقالت الجبهة "لقد أثبتت نتائج لقاءات واشنطن، بين الجانبين الأميركي والإسرائيلي، أن حكومة بينت لا زالت متمسكة بمواقفها العدائية لشعبنا، بما في ذلك إصرارها على مواصلة الاستيطان".

إضافة إلى رفض الاعتراف بالحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، في تقرير المصير، وقيام دولته الوطنية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، على حدود 4 حزيران 1967، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.

وأضافت الجبهة أن "اللقاء مع غانتس، من شأنه أن يمنح دولة الاحتلال صفة لا تستحقها وهي ما زالت تواصل شن كل أشكال العدوان ضد أبناء شعبنا".

وحذرت من أن تكون القضايا الاقتصادية والأمنية التي يتم بحثها، هي السقف السياسي الذي ترسمه دولة الاحتلال للعلاقة مع شعبنا والسلطة الفلسطينية بما يجعل من الحل الاقتصادي بديلاً للحل الوطني، وتحويل الحالة الراهنة إلى حل دائم، لا يتجاوز سقف الإدارة الذاتية تحت سطوة الاحتلال ووفقاً لشروطه، وفي إطار الحدود التي تخدم مصالحه.

ودعت الجبهة إلى إسقاط الرهان على ما يسمى "بناء إجراءات الثقة"، لصالح الرهان على شعبنا وإرادته الوطنية، واستعداده النضالي.

وأكدت أن هذا يتطلب يتطلب عودة سريعة إلى الحوار الوطني، تتجاوز المصالح الفئوية والطبقية لكل الأطراف لصالح المشروع الوطني، الذي وحده يكفل لشعبنا خلاصه من الاحتلال وقيوده.

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ قال، مساء أمس، إن الرئيس عباس التقى في مدينة رام الله، وزير جيش الاحتلال.

ولم يفصح الشيخ في تغريدة قصيرة عبر حسابه في "تويتر" عن أي تفاصيل باستثناء أن "اللقاء بحث العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية من كل جوانبها".

بدوره، قال مكتب وزير جيش الاحتلال، إن اللقاء ناقش القضايا الأمنية والسياسية والمدنية والاقتصادية بين الطرفين.

وأضاف أن غانتس أبلغ عباس أن "إسرائيل مستعدة لسلسلة من الإجراءات التي من شأنها تعزيز اقتصاد السلطة في الضفة الغربية".

ولفت إلى أن الطرفين ناقشا أيضًا "تشكيل الواقع الأمني والاقتصادي والمدني في الضفة الغربية وقطاع غزة".

م ت

/ تعليق عبر الفيس بوك