web site counter

المركزية والثوري ينصبان قادة المواقع التنظيمية بفتح اليوم

يختار أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري، أعلى هيئتين قياديتين في حركة فتح، خلال اجتماعهما المشترك الأول في رام الله ظهر الأحد، قيادات الحركة في مواقعها التنظيمية المختلفة.

وأوضح عضو اللجنة المركزية الجديد محمد اشتية أن الاجتماع سيختار قيادات لتولي مسؤولية لجان التعبئة والتنظيم ومفوضية الإعلام وغيرها، ليمارسوا مسؤولياتهم بشكل يضمن التواصل الدائم بين القيادة والقاعدة في الحركة.
 
وخلال الاجتماع، حسب اشتية، سيقوم الأعضاء بانتخاب أمانة سر للمجلس الثوري ورئيس المحكمة الحركية والمراقب المالي، و"استكمال مأسسة الحركة بنصاب كامل لكل الأطر".
 
وأضاف اشتية أن الاجتماع سينظر أيضا في الصيغ النهائية للبرامج السياسية والاجتماعية والاقتصادية وكل التوصيات التي طرحت في المؤتمر السادس من أجل بدء العمل على تنفيذها.
 
وفيما يتعلق بفصل الحركة عن السلطة حيث يتولى معظم أعضاء المجلس الثوري واللجنة المركزية مواقع هامة في السلطة، أكد اشتية أن الحديث لا يدور عن فصل تام بين السلطة وفتح، وإنما وقف الازدواجية في تولي المواقع.
 
وبيَّن اشتية الذي كان يتحدث لإذاعة صوت فلسطين صباح الأحد، أن من يتسلم موقعا في الحركة عليه أن يخلي موقعه في السلطة لشخصية أخرى من الحركة.
 
وأكد أن الفصل بين السلطة وفتح لا يعني بأي حال من الأحوال ابتعاد فتح عن السلطة وإنما قيادة الأخيرة بأشخاص متنوعين وليس بوجوه تتولى أكثر من منصب في الجانبين.
 
وبخصوص الحوار الوطني الذي من المرتقب عقد جلساته القادمة في الخامس والعشرين من آب الجاري، عبر اشتية عن التزام حركة فتح بإنجاز حوار فلسطيني- فلسطيني من أجل إنهاء "الوضع القائم في غزة" حسب قوله.
 
وأضاف: "نحن جاهزون لنقدم كل ما نستطيع من أجل أن تعود غزة إلى الحضن الدافئ للسلطة، وسنذهب إلى الحوار بعقل وقلب مفتوحين".
 
وعبر عن أمله بأن تأتي حماس بما يسمح بتتويج الحوار إلى اتفاق يقود إلى انتخابات تشريعية ورئاسية مطلع العام القادم.

/ تعليق عبر الفيس بوك