"علماء فلسطين" تستنكر إقامة مهرجان رقص في ساحة مسجد قلعة مراد

غزة - صفا

استنكرت رابطة علماء فلسطين، الأحد، إقامة مهرجان رقص وغناء في ساحة مسجد قلعة مراد بقرية أرطاس جنوب بيت لحم بالضفة الغربية المحتلّة، مؤكّدة على أن منظميه يحاولون زعزعة قيم المجتمع الفلسطيني المسلم المحافظ وأخلاقه وطعنه في هويته الإسلامية.

وقالت الرابطة، في تصريح صحفي وصل "صفا"، إنّها تابعت ما نشرته وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية من "مشاهد مخزية للمهرجان الغنائي الذي نظمته السلطة الفلسطينية في منطقة برك سليمان التي تضم محراب ومسجد قلعة مراد، بقرية أرطاس جنوب بيت لحم، الذي حوى المجون والخمور في أرض الوقف الإسلامي".

وتساءلت "ألا يخجل مسئولوا السلطة من نشر الرذيلة وتحويل المساجد والبقاع المقدسة إلى ملاهي ليلية في الضفة المحتلة؟"، مشيرة إلى فضيحة تحويل مسجد النبي موسى إلى مرقص في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وأضافت "مما يؤسف له أن تقوم وزارة الأوقاف في رام الله بإقامة هذا المهرجان أو التنسيق له، ونؤكد أن من أشد المنكرات رقص النساء المتبرجات مع الرجال، بخلاعة وعدم حياء".

وطالبت الرابطة بالإعلان عن وثيقة عقد الإيجار المبرم بين شركة "ccc" ووزارة الأوقاف بالضفة واطلاع الناس عليها وتحقيق مطالب أهالي قرية أرطاس، ومنع كل أشكال المجون والخمور في كل أنحاء البلاد وخاصة أرض الوقف الاسلامي.

كما طالبت بإعادة فتح قلعة مراد وجميع الأحراش والمرافق لتكون مزارًا تاريخيًا مفتوحًا للجميع، وإعادة تهيئة مسجد القلعة للصلاة فيه.

واختتمت رابطة علماء فلسطين بيانها بدعوة وزارة الأوقاف في رام الله "إلى الرجوع إلى الحق والفضيلة، وإلغاء كل الأنشطة المسيئة لقيمنا وأخلاقنا وديننا".

وانتشرت على مواقع التواصل صور ومقاطع فيديو للحفل الذي شارك فيه شبان وفتيات يرقصون على وقع أغانٍ ماجنة ورقص مختلط، تخلله تقديم الخمور؛ ما أثار غضبًا ورفضًا شعبيًا واسعًا.

ع و

/ تعليق عبر الفيس بوك