بعنوان "أسير قابع وراتب ضائع"

إطلاق حملة وطنية للمطالبة بإعادة رواتب الأسرى المقطوعة

غزة - متابعة صفا

تنطلق يوم الأربعاء، حملة وطنية إعلامية تحت عنوان "أسير قابع وراتب ضائع"، للمطالبة بإعادة صرف رواتب الأسرى التي قطعتها السلطة الفلسطينية.

ويُنظم الحملة أهالي الأسرى المقطوعة رواتبهم، بمشاركة هيئات مختصة في شؤون الأسرى، ونشطاء ومناصرين من كافة أطياف الشعب الفلسطيني.

وتهدف الحملة لإعلاء صوت الأسرى المقطوعة رواتبهم وذويهم، في ضوء ما يتعرضون له من ظلم واجحاف متمثل بتجاوز وخرق واضح للأنظمة والقوانين الوطنية الفلسطينية التي تكفل للأسير وذويه الحق في الحياة الكريمة التي حرمه منها الاحتلال الإسرائيلي.

والحملة هي وطنية إعلامية متعددة الأدوات والمهام ما بين إلكتروني ووجاهي وميداني، بحيث سيتخللها إطلاق وسم "# أسير قابع وراتب ضائع" بشكل رسمي.

ومنذ مطلع عام 2019، قطعت السلطة في رام الله رواتب 450 أسيرًا محررًا من مختلف الفصائل والقوى الوطنية، بالإضافة لقطع رواتب نحو 200 أسير داخل سجون الاحتلال، وجميعهم من قطاع غزة.

ونظم أهالي الأسرى المحررين وعوائل الأسرى في سجون الاحتلال العديد من الوقفات والاعتصامات الاحتجاجية أمام مقر الصليب الأحمر بغزة، للمطالبة بإعادة صرف رواتبهم، التي قطعتها السلطة الفلسطينية منذ يناير/ كانون ثاني 2019.

ويستهجن أهالي الأسرى استمرار السلطة في قطع رواتبهم دون وجه حق، مطالبين بإعادة صرفها على وجه السرعة، وجدولة الرواتب التي لم يتقاضوها.

ر ش/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك