قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، يوم الإثنين، إن الاعتداء الجسدي الذي نفذته الأجهزة الأمنية في رام الله على الرموز الوطنية "رسالة عَداء واضحة ضد الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة".
وذكر النخالة، في تصريح وصل وكالة "صفا"، أن "كل يوم يمر على اعتقال الرمز الوطني الكبير الشيخ خضر عدنان وإخوانه من قادة الرأي يساعد في تمزيق وحدة الشعب الفلسطيني".
وأضاف أن "الاعتداء الجسدي على الرموز الوطنية أمثال الشيخ ماهر الأخرس من قبل أجهزة أمن السلطة هو رسالة عداء واضحة ضد الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة".
وتابع "لتتوقف السلطة عن ممارساتها اللاوطنية واللاقانونية، وتعيد حساباتها، ولتعلم أن من يستطيع مقارعة الاحتلال لا يمكن لسلطة أن توقفه أو تنال من إرادته مهما ادعت من وطنية".
وحمّل الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي السلطة كامل المسؤولية عن حياة عدنان والمعتقلين السياسيين.
واعتقلت الأجهزة الأمنية يومي السبت والأحد الماضيين، الشيخ عدنان القيادي بحركة الجهاد والأسير المحرر ماهر الأخرس، وعددا من القيادات الوطنية والنشطاء، على خلفية المشاركة بوقفة وسط مدينة رام الله تطالب بمحاسبة قتلة الناشط السياسي نزار بنات، ووقفة أخرى للمطالبة بإنهاء الاعتقال السياسي.
