بوقفة للمطالبة بمحاسبة قاتلي بنات

"الديمقراطية" تدين اعتقال أمن السلطة نشطاء بينهم أسير محرر برام الله

غزة - صفا

دانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بشدة، اعتقال أجهزة أمن السلطة مساء يوم السبت، العديد من النشطاء السياسيين ومنهم الأسير المحرر إبراهيم أبو حجلة عضو المكتب السياسي ورئيس قائمة التغيير الديمقراطي من مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

واعتقلت أجهزة أمن السلطة عدداً من المشاركين في وقفة جماهيرية دعت إليها الفعاليات والقوى الوطنية وسط مدينة رام الله للمطالبة بمحاسبة المتورطين في قتل الناشط السياسي نزار بنات وحماية الحريات العامة والديمقراطية وحقوق الإنسان.

ورأت الجبهة في بيان لها وصلت وكالة "صفا" نسخة عنه "في إقدام أجهزة أمن السلطة على اعتقال النشطاء السياسيين وتحويل ساحتي المنارة والشهيد ياسر عرفات لثكنات عسكرية بانتشار المئات من رجال الأمن مدججين بعشرات السيارات والآليات العسكرية، خطوة مدانة وتطور خطير في قمع الحريات العامة والديمقراطية، ودليل فاضح على التدهور المريع في حرية الرأي والتظاهر والحق في التعبير".

وقالت الجبهة في بيانها "لا يعقل أن تواصل الأجهزة الأمنية قمع واعتقال المتظاهرين والناشطين السياسيين واستعمال أساليب وأدوات عفا عنها الزمن وتوقفت عنها الأنظمة البوليسية الأكثر استبداداً واستهتاراً بالرأي العام وبحقوق الإنسان، بدلاً من توفير الحماية لأبناء شعبنا والتصدي لقوات الاحتلال الإسرائيلية ومواجهة الاقتحامات والاعتقالات اليومية والقتل العمد".

وأضافت "من يتولى السلطة، عليه حماية أبناء شعبنا واحترام القانون وتلبية تطلعاته وحقوقه في الرأي والتعبير والتظاهر السلمي، ومن لم يستطع فعليه بالرحيل".

ودعت الجبهة قيادة السلطة الفلسطينية إلى استخلاص الدروس والعبر من جريمة اغتيال الناشط بنات ووقف سلوك الأجهزة الأمنية التي تنزلق نحو خطوات أكثر خطورة تهدد النسيج الاجتماعي والعلاقات الوطنية.

وطالبت بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين ووقف تكميم أفواه المواطنين والتغول على الحريات العامة والديمقراطية وحقوق الإنسان.

ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك