أكدت رابطة علماء فلسطين أن العناصر الذين اشتبكوا يوم أمس مع الحكومة الفلسطينية في مدينة رفح جنوب القطاع كانوا يهدفون إلى التأليب على "الحكومة الإسلامية الراشدة" من خلال قلب الأمور عكسياً بعد أن استتب الأمن والأمان منذ عامين.
وقال نائب رئيس الرابطة سالم سلامة في مؤتمر صحفي عُقد في مدينة غزة السبت "إن الإسلام دين الأمن والسلام، دين اليسر والتيسير، كما أنه سـع لكـل وجهـات النظـر التـي تسندها الآيات الكريمات والسنة النبوية المشرفة".
وأشار سلامة إلى لإسلام قام على أسس ركينة وقواعد سليمة لا تحتاج إلى عناء كبير في التفكير، ومنها التدرج في أخذ الناس بشرائعه وحملهم على تعليماته وآدابه.
ونوه إلى أنه في الوقت الحاضر ما زالت تخرج بين الفينة والفينة مجموعات وعناصر وصفها بأنها "ضالة مضلة" تغوي سفهاء الأحلام ومن ليس لهم نصيب من العلم ولا الفقه، فيضلونهم بغير علم، ويستغلهم أعداء هذا الدين لتشويه صورته البيضاء الناصعة. كما قال.
وأضاف "ليس بدعاً أن يخرج من بين أبناء شعبنا الفلسطيني إخوة ينادون بما لم ينادي به علماء الأمة وسلفها الصالح من تكفير الأمة ووصمها بالردة، واستحلال دماء المسلمين وأعراضهم، والاعتداء على أموالهم".
وأكد أنه كان من الواجب التصدي لهؤلاء حتى "لا يرهقوا الشعب الفلسطيني، ولا يزيدونه عنتاً بشرهم الذي بدا مستطيراً وأصبح كبيراً، بعد إعلانهم الخروج بإمارتهم عن الحكومة الإسلامية الرشيدة".
واتهم هذه العناصر بأنها من قام بتفجير بيت رئيس رابطة علماء فلسطين الدكتور مروان أبو راس والتفجير الذي حصل في عرس يعود لآل دحلان في خان يونس، ومراكز الإنترنت والكافي شوب .
وأوضح أن الشعب الفلسطيني هو شعب عربي مسلم متدين بفطرته، حريص على دينه ووطنه وشعبه، ولا يسمح بأن تستباح عقيدته ودماؤه وأعراضه على أيدي "سفهاء ضالين".
وختم سلامه قوله بالتأكيد على أن "هؤلاء عناصر قليلة منبثة من المنحرفين المنفلتين الطائشين ليس لهم أي علاقة بأي تنظيم إسلامي، ولم يظهر لهم نشاط دعوي واضح أو جهادي، وقد قاموا بزرع الفتنة في صفوف الشعب الفلسطيني".
