عقب اعتراض على منحها صفة مراقب

مجلس العلاقات الدولية لصفا: هناك فرصة "مهمة" لطرد "إسرائيل" من الاتحاد الإفريقي

غزة - خـاص صفا

قال رئيس مجلس العلاقات الدولية "فلسطين" باسم نعيم  إن هناك فرصة لطرد الكيان الإسرائيلي من الاتحاد الأفريقي كمقدمة لطرده من الكيانات والمؤسسات الدولية.

ووصف نعيم خلال حديث لـوكالة "صفا" الجهود الجزائرية والجنوب أفريقية بقيادة الاتحاد الأفريقي وبدعم عربي واسلامي نحو إعادة التصويت على منح "إسرائيل" صفة عضو مراقب بـ"الخطوة المهمة".

ووفق نعيم، تكللت خطوة الجزائر وجنوب أفريقيا والدول المعترضة على الخطوة الانفرادية لرئيس الاتحاد بمنح "إسرائيل" صفة عضو مراقب بالاتحاد بالنجاح نحو طلب التصويت في الاجتماع القادم للأمانة العامة.

وأعلنت دول مجموعة التنمية لأفريقيا الجنوبية "سادك" أمس، اعتراضها على القرار الأحادي الذي اتخذته مفوضية الاتحاد الإفريقي بمنح "إسرائيل" صفة مراقب لدى الاتحاد الإفريقي، معربة عن قلقها من هذا القرار.

وكانت الخارجية الإسرائيلية أعلنت أواخر يوليو أن سفيرها في أديس أبابا قدم أوراق اعتماد الكيان الإسرائيلي عضوًا مراقبًا في الاتحاد الأفريقي، في خطوة قوبلت برفض أفريقي واسع.

وعد نعيم قبول الاعتراض على هذه الخطوة الانفرادية، وطرح الأمر على الاجتماع القادم للأمانة العامة للاتحاد الأفريقي نجاحا كبيرا للجزائر وجهودها في قيادة الدول المعترضة.

وأعرب عن أمله بتبني الجمعية العامة للاتحاد الأفريقي باجتماعها القادم هذا الاعتراض بطرد الكيان من عضوية الاتحاد، مضيفًا: "هي فرصة ومقدمة لطرده من كل الكيانات وعضوية أي من المؤسسات الدولية".

وقال: "هذا الكيان لا يمثل قيم دول الاتحاد الأفريقي القائمة على الحرية والعدالة وإنصاف الضحايا، وخاصة بقارة يدافع فيها أصحابها لعقود من الزمن ضد الظلم والاستعمار وانتهاك الحرية".

وأضاف نعيم: "هناك فرصة لطرد إسرائيل من الاتحاد لأن من يقود هذا التوجه دولا وازنة في الاتحاد كالجزائر والسنغال وجنوب أفريقيا".

وأشار إلى أن "هناك ثلاث اجتماعات سابقة للأمانة العامة للاتحاد وتم طرح القضية، ورفضت عملية دخول الكيان بأغلبية كبيرة، ونسبة النجاح بطرده بما يحمله من قيم عنصرية وإجرامية كبيرة، خاصة من دول الاتحاد التي تناضل ضد الاحتلال لأجل الحرية والاستقلال".

وقال نعيم: "في الوقت الذي نحي فيه هذه الجهود نأسف لهرولة أنظمة عربية لكسب ود الاحتلال والتطبيع معه والأصل أنها تدرك خطورة هذه الخطوات على دولها وشعوبها من كيان لم يترك دولة عربية إلا وهاجمها".

أ ش/د م

/ تعليق عبر الفيس بوك