web site counter

الأسرى: الاحتلال يختطف الأسيرات المحررات بشكل متعمد

أكدت وزارة شئون الأسرى والمحررين في حكومة غزة أن سلطات الاحتلال تنتهج سياسة جديدة تجاه الأسيرات اللواتي أمضين فترة محكوماتهن، وأطلق سراحهن من سجون الاحتلال بإعادة اختطافهن مرة أخرى، وإخضاعهن إلى التحقيق والتعذيب وقسوة الظروف اللواتي تعيشها الأسيرات.

وأوضح مدير الدائرة الإعلامية بالوزارة رياض الأشقر أن الاحتلال يلاحق الأسيرات المحررات بعد إطلاق سراحهن بشكل متعمد وليس على قبيل الصدفة.
 
وتطرق إلى حادثة اعتقال جيش الاحتلال على  حاجز الكونتير الأسيرة المحررة عائشة محمد أحمد عبيات (23 عامًا) من مدينة بيت لحم شمال الضفة الغربية بعد أن تأكدوا من هويتها.
 
يذكر أن "عبيات " قد أطلق سراحها في 24-6-2008 بعد أن أمضت ما يزيد عن 6 سنوات في سجون الاحتلال.
 
وأشار الأشقر إلى أن الأسيرة كانت قد اعتقلت وهى طفلة لم تتجاوز الخامسة عشر من عمرها، موضحًا أنه تم معاقبتها بالعزل الانفرادي أكثر من مرة، ولعدة شهور في عزل الجلمة، وتلموند، وايالون، مضيفاً أنها خاضت إضراباً عن الطعام احتجاجاً على ظروف احتجازها في العزل.
 
وأوضح أن إدارة السجون منعت والد الأسيرة عبيات من زيارة ابنته لأكثر من خمس سنوات متتالية، مشيرُا إلى أنها كانت تعانى من مشاكل صحية في الكلى، ولم تتلق علاجاً مناسباً لحالتها الصحية.
 
وبين الأشقر بأن اختطاف الأسيرة المحررة عبيات ليس الحادث الأول من نوعه، حيث كانت سلطات الاحتلال قبل أكثر من شهر قد أعادت اختطاف الأسيرة المحررة عبير محمود عودة من مدينة طولكرم، وذلك بعد إطلاق سراحها بثلاثة أشهر فقط.
 
واتهم الاحتلال بتعمد استهداف الأسيرات المحررات، حيث أن ملابسات عمليات إعادة الاختطاف للأسيرتين تدلل بشكل واضح على استهدافهم بشكل خاص، حيث تم اختطافهم بعد التأكد من هويتهم ، وهذا يدلل على نية مسبقة لدى الاحتلال لإعادة الاختطاف.
 
وناشدت وزارة الأسرى المؤسسات الإنسانية الدولية والصليب الأحمر التدخل من أجل وقف هذه السياسة بحق الأسيرات المحررات ، وإطلاق سراح الأسيرتين عبيات وعوده اللتان اختطفتا دون سبب يذكر.

/ تعليق عبر الفيس بوك