قال شقيق المُعارض السياسي المغدور نزار بنات، مساء السبت، إن المتهمين بقتل شقيقه موجودون في الأكاديمية الأمنية، وليس في السجون التي يُفترض أن يتواجد فيها المتهمون الجنائيون.
وأضاف غسان بنات، لوكالة "صفا"، "إنهم يقيمون في ظروف مرفهة ويتصلون بشبكة الإنترنت على مدار الساعة".
وأشار إلى "ضغوطات تتعرض لها العائلة منذ أسبوعين من العشائر، لحل قضية نزار عشائريًا، ودفع ديات وعطاوى، مقابل التنازل عن عقد محكمة للمتهمين في الجريمة".
وأكد رفض العائلة تقديم أي تنازلات في قضية تحقيق العدالة ومحاكمة المسؤولين، وتحويلها من قضية سياسية إلى عشائرية.
وفي السياق، لفت غسان بنات إلى أن السلطة حذرت مطاعم وصالات رام الله من استضافة حفل تأبين نزار، الذي سيُقام في الرابع من سبتمبر/ أيلول المقبل.
وأوضح أن لجنة من القوائم الانتخابية والأحزاب السياسية شُكلت لتنظيم حفل تأبين مركزي لنزار، مشيرًا إلى أن "الحفل يتضمن كلمات للفصائل وكلمة للعائلة، وسيكون نواة لمؤتمر وطني موسع".
وقال إن جميع ترتيبات حفل التأبين في مدينة رام الله جاهزة باستثناء المكان، لافتًا إلى أن اللجنة ستُقيم الحفل في الساحات والشوارع في حال لم تتمكن من حجز مكان للتأبين.
وقُتل نزار ضربًا على يد قوة أمنية بعد أن اعتقلته عقب اقتحامها منزلًا تواجد فيه بالمنطقة الجنوبية في الخليل بـ24 يونيو/ حزيران.
واتهمت عائلته السلطة باغتياله مع سبق الإصرار، رافضة تحويل القضية إلى عشائرية، وما زالت تنظم فعاليات ومؤتمرات للمطالبة بمحاكمة ومحاسبة القتلة.
