أكّدت كتائب الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري لحركة المقاومة الشعبية في فلسطين، على أنّ ما لم يحققه الاحتلال الإسرائيلي بعدوانه على قطاع غزة لن يحققه بسيف الحصار المفروض على القطاع، محذّرة من أنّ المقاومة "لن تقف مكتوفة الأيدي" في ظل تواصل تعنّت الاحتلال وغطرسته.
وأضافت الكتائب في بيان وصل "صفا"، أنّ "قيادة المقاومة في حالة انعقاد دائم، وتجري تقييمًا شاملًا" لما آلت إليه الأوضاع في قطاه غزة، وما تتعرض له مدينة الخليل والحرم الإبراهيمي الشريف من عملية تهويد ممنهج، واستمرار الاعتداءات في القدس والضفة.
وشدّدت على أنّ "فصائل المقاومة رهن إشارة قيادة الغرفة المشتركة، الدرع والسيف لشعبنا في وجه كل المحتل الجبان"، مشيرة إلى أنّ الاحتلال يحاول بشكل يائس ضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة.
وتابعت "نشدد على أن المقاومة لن تمنح العدو مزيدًا من الوقت، وهو من يضغط على زر تفجير الأوضاع الحالية التي ستنقلب على رأس العدو وأعوانه".
وأكّدت كتائب الناصر على أنّها ستردّ "على أي حماقة يرتكبها العدو وسنرد الصاع له صاعين وسنضرب بيد من حديد وننتزع حقوق شعبنا من أنياب المحتل".
واختتمت بيانها بالقول إنّ "الفرصة متاحة أمام الوسطاء لتدارك الأمور قبل الانهيار"، مطالبة بإجبار العدو على الالتزام بتفاهماته وعلى رأسها رفع الحصار عن شعبنا.
وكان مصدر مطلع قال لوكالة "صفا" يوم الخميس إنّ "فصائل المقاومة الفلسطينية تتجه نحو التصعيد مع الاحتلال الإسرائيلي".
ويمنع الاحتلال إدخال المواد الخام خاصة المتعلقة بالإعمار والبناء، كما يماطل بإدخال المنحة القطرية لـ100 ألف أسرة فقيرة في قطاع غزة.
ويشهد القطاع المحاصر الذي يقطن فيه أكثر من مليوني فلسطيني، وضعًا إنسانيًا ومعيشيًا صعبًا مع تشديد الاحتلال لقيوده وفرض السلطة عقوبات عليه.
