وفاة الشاعر والمترجم الفلسطيني أحمد يعقوب

القاهرة - صفا

غيَّب الموت الشاعر والمترجم الفلسطيني أحمد يعقوب، بحسب ما أعلنته السفارة الفلسطينية في مصر، في بيان لها عبر صفحتها الرسمية على ”فيسبوك“.

ونعى سفير فلسطين في القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، دياب اللوح، ومستشارو وكوادر السفارة، ومندوبية فلسطين لدى جامعة الدول العربية، الشاعر والمترجم الفلسطيني أحمد يعقوب، بعد حياة ثقافية عامرة بالكتابة عن فلسطين في المحافل الأدبية حتى الرمق الأخير.

وتقدمت السفارة ومندوبية فلسطين بالجامعة العربية بخالص العزاء والمواساة لأسرة وذوي الفقيد، وعموم الشعب الفلسطيني.

وأحمد يعقوب شاعر فلسطيني عاش في دول عدة، مثل: كوبا، والعراق، ولبنان، وإسبانيا، وله عدد من الكتب منها: لمن أرسم المنفى، ومراثي الكافور 1998، وأفراح حلاج النوى 1995، وعراقيات 1999، والبقاء على قيد الوطن 2002، والبالوع، ووقائع الموت والحياة، كما له ”في الطريق إلى البوطيقا“.

كما أن للراحل العديد من الأصوات التي تعبر عنه، وتتماشى مع أكثر تقاليده الشعرية سلاسة، مثل الشعر العربي، والإيقاعات الكوبية، وروح لوركا تقريبًا، ويتم الحفاظ على عمله وفق أسس ألم شعبه ويتم توجيهه، مثل خطوات اللاجئين، من مكان إلى آخر، مثل الجمال.

ويعتبر الشاعر أحد أبرز وجوه النص الشعري الحداثي في فلسطين، وهو أيضًا واحد من الشعراء الذين يشتغلون على القصيدة بفنية حداثية آهلة بالتجريب والفانتازيا التي لها القدرة على الإدهاش، والقدرة على الغوص في فسيفساء الحس الجمالي الباهر.

وكان قد صدر للشاعر الراحل أحمد يعقوب مؤخرًا، كتاب بعنوان ”مدائح الكافور“، الذي يضم مختارات من قصائد الشاعر منذ 1986 حتى 2015 باللغتين العربية والإسبانية.

كما تضمن الكتاب شهادات للشاعر عن زيارته الأولى إلى طيرة حيفا في جبل الكرمل بعد عودته إلى أرض الوطن عقب اتفاقية أوسلو، وكان الشاعر قد كتبها بالإسبانية مباشرة، كما تضمن الكتاب مقاطع من مذكرات الشاعر خلال العدوان على غزة العام 2014.

كما تضمن الكتاب شهادة للشاعرة والبروفيسورة الجامعية بيلار ده اسبانيا، عن زيارتها الأولى إلى فلسطين، وكتبت دار النشر على صفحة الغلاف ما يلي: ”مدائح الكافور، كتاب من القصائد المصحوبة بشهادات، ذكريات وتأملات، إنها مليئة بالعاطفة والشعر، وفيها يختلط الحنان والظلم في أجزاء متساوية“.

أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك