web site counter

الرئيس يحدد مهمات فتح ويعلن الإعداد لدورة طارئة للوطني

حدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس المهمات القادمة التي ستضطلع بها اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح بعد انتخابهما، وانتهاء أعمال المؤتمر السادس للحركة.
 
وقال الرئيس عباس في كلمة له عقب إعلان النتائج الرسمية لانتخابات المجلس الثوري بمدينة بيت لحم، إن المؤتمر السادس قد انتهى وقد شكل انطلاقة جديدة لحركة فتح وهو ما تبلور بشكل أوضح في انتخابات المجلس الثوري التي أفرزت أكثر من 70 عضواً جديداً من أصل 81.
 
وفيما فازت 11 امرأة في عضوية المجلس الثوري، وعد الرئيس بتزكية نساء في المقاعد الثلاث المتبقية للجنة المركزية والمنتظر تعيينها خلال أيام.
 
وشدد عباس على أن مهمات كثيرة بانتظار قيادة فتح الجديدة، مضيفاً أن "المستقبل مثقل بالمهمات الكثيرة، وعلى المجلس الثوري وهو برلمان الحركة أن يراقب أداء اللجنة المركزية"، التي قال إنها ستركز اهتمامها على الوضع الفتحاوي بمشاركة ودعم من المجلس الثوري.
 
وأضاف "هناك مهمات تنتظرنا ولن ننام على الحرير، فحركة فتح الآن وقبل أي وقت مضي تعول على قياداتها الشابة المنتخبة والتي ستقود الحركة مستقبلاً".
 
وأعلن الرئيس عباس عن عقد أول اجتماعات اللجنة المركزية والمجلس الثوري معاً غداً الأحد في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، من أجل البدء في العم، على حد قوله.
 
من ناحية أخرى، أعلن الرئيس عباس عن البدء في الإعداد لعقد دور طارئة للمجلس الوطني الفلسطيني، مؤكداً أن موعد ذلك سيكون خلال أيام.
 
وأوضح أن الهدف من هذه الجلسة سيكون لأجل إعادة تنشيط ودفع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إلى الإمام "لأنها تمثل قيادة الشعب الفلسطيني ويعول عليها قيادة المسيرة للمستقبل" كما صرح الرئيس.
 
وتطرق الرئيس أيضا إلى أحد موضوع الحوار الوطني باعتباره أحد أهم المهمات الكبيرة، مضيفاً أن نجاحه:" يبقى همنا الأول رغم الأحداث المستفزة وصولا إلى الانتخابات والحياة الديمقراطية".
 
وأكد عباس على دعوته لانتخابات تشريعية ورئاسية، مبيناً أن هذه الدعوة ستكون "الأساس الذي نعمل من اجله في الحوار القادم".
 
وفيما يتعلق بالمفاوضات والحل السياسي، قال عباس إن أمام القيادة الجديدة هم الوصول إلى الدولة الفلسطينية المستقلة.
 
وأضاف في هذا السياق:" نحن جاهزون للحوار السياسي في الوقت الذي تتوقف فيه "إسرائيل" عن كل النشاطات الاستعمارية".

/ تعليق عبر الفيس بوك